قصف مدفعي لحيي الوحدة وسومر وقال مسؤولون عسكريون أميركيون: إن المقاتلين الشيعة الذين يخضعون للتدريب ليس لهم علاقات بالمجموعات المدعومة من إيران أو المجموعات التي سبق لها استهداف القوات الأميركية. وأكد المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق العقيد جون دوريان، أن السياسات الأميركية بهذا الشأن لم تتغير، موضحا أنه يجري تدريب مجموعات موثوقة من المقاتلين من أجل ضمها إلى جماعات تكلف بحفظ الأمن واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. واعترف العقيد دوريان بأن الولايات المتحدة لا تزال تصنف بعض المليشيات في العراق بأنها إرهابية، لكنه أكد على أن المقاتلين الذين يجري تدريبهم في العراق هذه الأيام لا يرتبطون بالمجموعات التي سبق أن سُفكت دماء أميركية على أيديها. لكن الصحيفة استدركت بالقول: إن بعض المسؤولين الأميركيين يعترفون بصعوبة التأكد من فحص جميع أعضاء المليشيات الشيعية الذين يخضعون للتدريب، مشيرين إلى أن القيادات العليا لهذه المليشيات تضم أفرادا سبق للولايات المتحدة تصنيفهم بكونهم إرهابيين.
قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر: إن العملية الجارية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة الموصل العراقية، تسير بالشكل المخطط لها، معتبرا أيام التنظيم في المدينة «باتت معدودة». وأضاف كارتر في كلمته الخميس، بافتتاح اجتماع وزراء دفاع الدول المشاركة في مكافحة «داعش»، المنعقد في العاصمة البريطانية لندن، أن قوات التحالف الدولي وصلت إلى مرحلة فارقة، في عملياتها ضد «داعش» في الموصل (شمال العراق) والرقة (شمال سوريا). وفي 17 أكتوبر الماضي، بدأت القوات العراقية، وبدعم من ميليشيات تابعة لها، حملة عسكرية لتحرير الموصل، تحظى بدعم جوي من دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وبخصوص الوضع في الرقة، قال كارتر: إن «عشرات الآلاف من المقاتلين المحليين (في إشارة إلى القوات المناوئة لنظام الأسد ولكن دون تحديد هويتها) باتوا على بعد 20 كيلومتر فقط من المدينة، ويفرضون الحصار عليها».