يعاني أهالي حي الهجرة بمكة المكرمة من ازدحام مروري يعرقل حركة السير مصحوبًا بضوضاء لا تطاق حيث يشهد أسفل جبل ثور في مدخل الحي ارتباكًا في الحركة المرورية وتكدسًا يوميًا لعشرات الباصات والسيارات التي تقل المعتمرين والزوار من مقر إقامتهم إلى جبل ثور في رحلة إيمانية، وذلك نظرًا لضيق الشارع وعدم وجود مواقف لها، بالإضافة إلى غياب أفراد دوريات المرور عن الموقع فضلاً عن الوقوف الخاطئ للباصات، فيما يواجه الأهالي صعوبة بالغة عند المرور من الشارع الذي يقع أمام مدخل الجبل، حيث يصادفون صباح كل يوم تكدسًا لتلك الباصات، وأبدى عدد من الأهالي استياءهم من نقص دوريات المرور بالموقع مطالبين بالتدخل العاجل لحل أزمة الزحام الذي يزداد خاصة بعد صلاة الفجر ويستمر إلى قبل صلاة الظهر.
وأشار كل من فهد العامري وبدر عوض وصالح المطوع وسيف ناصر إلى ضرورة أن تأخذ المشكلة أولوية لدى الجهات المسؤولة لإيجاد الحلول المناسبة لها، وأضافوا: إذا كنا نحن الآن في الأيام العادية نجد ازدحامًا كبيرًا صباح كل يوم أمام مدخل جبل ثور، فإن الأمر سيكون صعبًا لاسيما في شهر رمضان وشهر ذي الحجة.
واقترحوا إعادة تخطيط الموقع وتوسيع مدخل جبل ثور وإيجاد مداخل أخرى لحي الهجرة لتسهيل الحركة المرورية وترتيب الحملات للقيام بهذه الزيارة المباركة حتى يسهم ذلك في التخفيف من تفاقم الازدحام.
المرور: نواجه زحام الباصات بجدولة الزيارة والتدخل السريع
من جهته أوضح متحدث مرور العاصمة المقدسة العقيد فوزي الأنصاري بأن دوريات المرور تبذل قصارى جهدها بشكل مكثف لتسهيل وتنظيم وترتيب هذه الحافلات والباصات، وتقوم بمخالفة المركبات التي تتسبب في حدوث الزحام، مؤكدًا جاهزية الدوريات للتدخل السريع وفك أي اختناق أو عرقلة في حركة المرور بكل سهولة، كما أنها تقوم بجدولة زيارة المواقع الأثرية الإسلامية للمعتمرين وحجاج بيت الله الحرام والزوار.



