قال معارضان سوريان: إن المعارضة السورية ستبتعد عن المدن المزدحمة بالسكان حتى لا يمارس النظام وحلفاؤه الضغوط عليها للاستسلام، مستغربين الموقف الروسي، الذي يعمل لصالح إرهاب إيران.. وكشف عادل الحلواني، ممثل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عن مطالبات رسمية رفعها مسؤولو الائتلاف إلى روسيا، تضمنت بندين الأول هو التأكيد على وقف الهجمات الجوية، أما الثاني فيطالب بتنبي الحل السياسي للأزمة السورية.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ»المدينة» أن الائتلاف خاطب لغة العقل والمصلحة الروسية سواء سياسيًا أو اقتصاديًا، داعيًا إلى التركيز على حل سياسي يتماشى مع القرارات الدولية والعودة فورًا إلى طاولة المفاوضات.
وأكد على الآتي:
1 - مبدأ المصلحة يحتم على روسيا الانحياز للشعب السوري الحر.
2 - بشار مجرد شخص إذا لم تنحه الثورة فعوامل الوقت والزمن ستتمكن من تنحيته إجباريًا.
وأضاف: إن روسيا تضع نفسها في موقف محرج بتحالفها مع نظامين مارقين الأول يقتل شعبه على رأسه بشار الأسد، والثاني إيراني محتل يحاول إعادة رسم خريطة سوريا الشعبية عبر عمليات تغيير ديموجرافي واضحة للعيان بما يخالف نصوص ومبادئ حقوق الإنسان المعمول بها دوليًا.
من جهته قال فراس الخالدي ممثل شباب الحراك الثوري السوري، إن سيطرة السلطة الحاكمة في دمشق، على مدينة حلب، يشكل تحولا جديدا لشكل المعارك، معربًا عن استغرابه من الدور الروسي، الذي يصب لصالح إيران..
وقال في تصريحات خاصة لـ»المدينة» ـ أتوقع أن تأخذ المقاومة السورية شكلا جديدا وأن تعود لمربع المقاوم السوري الخلاق، مبتعدةً عن المدن والسكان مما يسمح للسلطة الحاكمة بالضغط عليه كي يستسلم أو يتراجع
وأكد أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من هذه المعضلة، متوقعا استمرار التدمير والتغيير الديمغرافي، محذرا من أن القادم خطير ما لم يتحرك المشروع السياسي، ويتم العمل على تحصين وحدة الشعب ودعمه في حربه على الإرهاب الإيراني والداعشي.
معارضان سوريان: روسيا مطالبة بوقف الهجمات وتبني الحل السياسي
تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2016 03:02 KSA

A A


