صعَّد النظام السوري قصفه لوادي بردى في تهديد لحياة أكثر من 100 ألف سورى يقطنون 10 قرية تسيطر عليها المعارضة، بينما أكد عضو بالهيئة العليا للمفاوضات المعارضة عن عدم علم الهيئة بأي مفاوضات تجرى بين النظام والمعارضة والتي أكدت موسكو أنها تجري هذه الأيام، فيما اعتبرت روسيا أن قرار واشنطن بتزويد مقاتلي المعارضة بالأسلحة هو خطوة عدائية ضد الجيش الروسي والسفارة الروسية بدمشق.
أبرز الأحداث السورية:
• مقتل 14 مدنيا في المنطقة المحاصرة من قبل النظام بوادي بردى.
• موسكو: اتفقنا مع أنقرة على السعي لوقف لإطلاق النار بسوريا والتحضير لمحادثات سلام في أستانة
• أنقرة: تدمير 158 هدفا لتنظيم داعش في منطقة الباب بريف حلب شمالي سورية.قتال في «بسيمة»قال مقاتلو معارضة وسكان أمس إن قوات النظام صعدت قصفها الجوي لوادٍ تسيطر عليه المعارضة المسلحة شمال غربي دمشق في إطار هجوم بدأ الأسبوع الماضي لاستعادة السيطرة على المنطقة الاستراتيجية التي يسري فيها ينبوع رئيسي تستمد منه العاصمة معظم إمداداتها من المياه.
وأضافوا: إن قوات النظام قصفت عددا من البلدات في وادي بردى الذي يقع على بعد 18 كيلومترا شمال غربي العاصمة في إطار هجوم كبير بدأه يوم الجمعة. وتابعوا أن الحرس الجمهوري وجماعة حزب الله اللبنانية يسيطران على الطرق المؤدية إلى البلدات في الوادي ومنحدرات الجبال المحيطة بالمنطقة. وقال سكان: إن القتال تركز الاثنين على قرية بسيمة على طرف الوادي حيث يسعى الجيش وحلفاؤه للتوغل أكثر في جيب يضم عشر قرى يقطنها ما يقدر بنحو 100 ألف شخص.
وقال سكان ومقاتلون من المعارضة إن القصف الجوي تسبب في خروج محطة ضخ المياه الرئيسية لينبوع عين الفيجة من الخدمة. وذكر مقاتلون من المعارضة وسكان أن القصف أسفر أيضا عن مقتل 14 مدنيا وأصاب مركزا طبيا ووحدة للدفاع المدني في المنطقة المحاصرة .
مقتل قائد داعشيقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن قائد بارز بتنظيم داعش في سوريا قتل على الأرجح في معركة عندما تصدى المتشددون لتقدم قوى سورية تدعمها واشنطن،
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن القائد الذي يعرف باسم أبو جندل الكويتي قتل لدى محاولة مقاتلي التنظيم المتشدد إخراج قوات سوريا الديمقراطية من قرية جعبر بعد أن انتزعت السيطرة عليها من المتشددين الاثنين.
«خطوة عدوانية»واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أمس قرار واشنطن الخاص بتزويد المعارضة السورية بالأسلحة «خطوة عدوانية تهدد الطائرات والقوات الروسية والسفارة الروسية في سورية».
ونقل موقع «روسيا اليوم» عن بيان للخارجية أن «إدارة الرئيس (الأمريكي) باراك أوباما يجب أن تدرك أن الأسلحة المصدرة ستقع في أيدي المتطرفين الذين يتعاون معهم المعارضون المعتدلون منذ زمن طويل».
وأشار البيان إلى أن «واشنطن ربما تعول على ذلك في الحقيقة لأنها تشرف على تنظيم جبهة النصرة الإرهابي المتفرع عن القاعدة».
تدمير أهداف لداعشأعلن الجيش التركي اليوم الثلاثاء تدمير 158 هدفا لتنظيم داعش في منطقة الباب بريف حلب شمالي سورية. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء عن بيان صادر عن القوات المسلحة التركية أن عنصرين من المعارضة المدعومة من تركيا قتلا وأصيب آخر، خلال الاشتباكات مع عناصر التنظيم أمس، فيما قتل 13 من داعش.
وأوضح البيان أن من بين الأهداف المدمرة للتنظيم مخابئ ومواقع دفاعية وأسلحة وعربات.
سعى لوقف إطلاق النارمن جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزيري خارجية روسيا وتركيا اتفقا خلال اتصال هاتفي أمس الثلاثاء على السعي إلى وقف لإطلاق النار في سوريا والتحضير لمحادثات سلام محتملة من المزمع أن تجرى في أستانة عاصمة قازاخستان.وأضاف البيان: إنه تم خلال الاتصال تأكيد أهمية استكمال الاتفاق على معايير عملية لوقف الأعمال العسكرية (في سوريا) والتفرقة بين المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية والتحضيرات للاجتماع في أستانة.
صبرا: لاعلم لنا باجتماع مع النظامقال عضو بالهيئة العليا للمفاوضات بالمعارضة السورية لرويترز: إن الهيئة التي تضم معارضين سياسيين وجماعات مسلحة معارضة لا علم لها بوجود محادثات تقول موسكو إنها تجرى بين الحكومة السورية والمعارضة.
وقال جورج صبرا عضو الهيئة «لا علم لنا بوجود اتصالات بين المعارضة والنظام السوري. بالتأكيد ليس لنا علاقة بهذا الموضوع.»
وكانت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلت عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله إن الحكومة السورية تجري محادثات مع المعارضة قبل اجتماع أوسع يحتمل عقده في أستانة بكازاخستان.
تعاون ثلاثيقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس إن روسيا ستعزز تعاونها مع تركيا وإيران بشأن الوضع في سوريا وأضاف أن التعاون بين الدول الثلاث أنقذ أرواحا من خلال المساعدة في عمليات الإجلاء من شرق حلب.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن لافروف قوله «سنعزز تعاوننا مع أنقرة وطهران ودول أخرى بالمنطقة بشأن المسألة السورية.»