Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

جريمة حرب

No Image

A A
في الحروب -أي حروب- لا يكون الإنسان هو الأهم فهناك معادلات اقتصادية سياسية ودينية ورؤى اجتماعية تفرض وبقوة أهدافها حتى لا يكون مكان لغيرها وتحت مسمى جريمة حرب تستمطر الأمم المتحدة مشروعًا أو قانونًا لتقاضي بعض من اتهم في تدمير قافلة مساعدات أو مشفى أطفال أو غيره.. إلى أين يذهبون؟ وكأن الأمم المتحدة أو أي جهة مسؤولة عن هذه الحروب الدامية حول العالم تعلن بكل وقاحة أن للقتل والتهجير والتدمير قوانين كأي لعبة.. فقط الخروج عن هذه القوانين يستوجب المحاسبة.. أي عبث وأي استخفاف بالبشرية وما الذي أوصلهم إلى هذه المرحلة اللاإنسانية؟ لا يمكن حصر إجابة هذا السؤال في مفهوم أو نتيجة واحدة.. فلكل نظام قانون ولكل قانون منشأ ومسبب ودائرة لا منتهية من الظروف والأسباب.
مفجع حال العالم عندما يحكمه مثل هذا القانون الشاذ والخارج عن حدود المنطق.. ومن هنا نستشعر حرمة الإنسان وعظمة الإسلام.. قال تعالى (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ).
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store