Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

البريد.. وقسم المهملات!!

No Image

A A
تسبَّب الإهمال، واللامبالاة في ضياع رساله بريديَّة مهمَّة، تحمل وثيقة رسميَّة هامَّة، كنتُ قدْ بعثتُ بها في 26 ذي القعدة الماضي 1437هـ، من مكَّة المكرَّمة، إلى الرياض، مسجَّلةً؛ حرصًا على وصولها. وهي عبارة عن مظروفين، كل مظروف على حدة، بداخلها مسودة لكتابين أعتزمُ تأليفهما، وبعثتُ بهما لدار نشر بالرياض على صندوق بريدها، وكنتُ واثقًا من وصول الرسالتين لأمرين مهمَّين.. الأول: أنَّهما مسجلتان، والثاني: أنَّ العنوان واضح، وحتَّى إذا تأخَّر صاحب الصندوق عن استلامها من صندوقه، فسوف يتمُّ إعادتها إلى مصدرها «صندوق بريدي بمكَّة المكرَّمة»، ولذلك اكتفيتُ ببعثِ رسالةٍ نصيَّةٍ لمدير دار النشر، تفيد بأنَّي أرسلت له رسالتين، ولكنَّ المفاجأة أنَّ المرسَل إليه اتَّصل في يوم 4 ربيع الأول 1438هـ يفيد بعدم وجود الرسالة في صندوق بريده، الأمر الذي جعلني أراجع بريد مكَّة المكرَّمة، حاملاً سند الإرسال. وبعد بحثٍ وتقصٍّ لمسار الرسالتين، أفاد الموظَّف المختصُّ أنَّ آخر مسار لهما حوِّلتا لقسم المهملات ببريد الرياض! واستغربتُ، واستغربَ معي الموظَّف عن عدم إعادتها إلى مصدرها -صندوق بريدي بمكَّة المكرَّمة- كالمتَّبع، ولكن أن تودع في قسم المهملات، فهذا أمرٌ غريبٌ وعجيبٌ أنْ يستحدَث قسم في المؤسَّسة العامَّة للبريد، تحت هذا المسمَّى! وقد اتَّصلتُ بمدير العلاقات العامَّة في المؤسَّسة العامَّة للبريد، ولم أجد منه أيَّ إفادة للموضوع، وقد طلبتُ منه رقم جوال المتحدِّث الإعلاميِّ للمؤسَّسة، ورفض إعطائي الرقم، فقط أعطاني رقم هاتف ثابت، وسكرتير مكتبه، وبعد عدَّة اتِّصالات ردَّ عليَّ المتحدِّث، ولكن لم نجد منه أيَّ نتيجة حول الموضوع، علمًا بأنَّ مدير العلاقات العامَّة أفاد بأنَّ الموظَّفَ المختصَّ أفاده بأنَّه تمَّ إعادة الرسالة لمصدرها بمكَّة المكرَّمة؛ لعدم استقبالها من صاحب البريد في الرياض، وأفدته بأنَّ هذا الكلامَ غير صحيح، وعارٍ من الصحة؛ لأنَّني أقوم بالتشييك على صندوق البريد أسبوعيًّا، منذ أن بعثت الرسالة حتَّى الآن، ولم أجد شيئًا في صندوق البريد.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store