شكك عدد من منسوبات إحدى المدارس الابتدائية في مزاعم والدة إحدى الطالبات والتي ادعت فيها تعرض ابنتها لاعتداء من قبل عدد من قبل معلمة زميلاتها، فيما قررت إحدى المعلمات رفع دعوى رد اعتبار ضد الأم بسبب إقحام اسمها في قضية لا علاقة لها فيها، حسبما تقول، اعتبر أحد المحامين تسجيل مقاطع صوتية وصور حول الاعتداء ونشرها على مواقع التواصل بأسماء الطالبات والمعلمة اللائي تتهمن بالاعتداء جريمة تشهير يعاقب عليها القانون. «المدينة « زارت المدرسة التي شهدت هذه الحادثة وقد تزامنت زيارتها مع تواجد لجنة من وزارة التعليم للتحقيق حول الحادثة، ولدى استفسارنا عن نتائج التحليل رفضت المشرفات الإدلاء بأي تصريح إلى حين الانتهاء وإصدار بيان رسمي من الوزارة يوضح ملابسات الحادثة بكل تفاصيلها.
إلى ذلك أكد عدد من العاملات في المدرسة حضور الأم وابنتها، وأشرن إلى أن هناك لبسا كبيرا في الموضوع وأن الطالبة التي سجلت والدتها المقاطع الصوتية سليمة، ولفتن إلى أن هناك حلقات مفقودة سيكشفها التحقيق خلافاً لما نشرته والدة الطالبة.
وذكرت إحدى المعلمات بعد نهاية التحقيق بأن النتائج أكدت بأن الطفلة سليمة تمامًا من أي اعتداء أو إصابة وما حصل معها مجرد التهابات لم تكن تعلم بها الأم، مؤكدة على أن المعلمة التي ورد اسمها في التحقيق قامت برفع دعوى رد اعتبار ضد الأم بسبب إقحام اسمها في قضية لا علاقة لها بها.
من جانبه أكد المحامي «سعدون الشمري» على أن الأم التي سارعت بتسجيل تلك المقاطع لا يحق لها أبدًا ذكر أسماء الأشخاص بهذه التفاصيل، وهذه تعتبر جريمة تشهير يُعاقب عليها القانون، وفي حال قام أحد الأطراف المذكورين في المقاطع برفع دعوى قضائية على الأم ستحال إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام ومن ثم إلى المحكمة الجزائية ويصدر القاضي حكمًا بحقها بعد النظر في أبعاد التشهير وجسامته.
منسوبات المدرسة: ادعاءات أم الطالبة بالاعتداء مفبركة.. والمعلمة تقاضيها
تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2016 03:06 KSA

A A


