إشارة إلى ما نُشر بتاريخ 20/1/1438هـ، تحت عنوان (أطلال الماضي تشوّه ثوب الرياض الحديث)، نفيدكم بأنَّ الطفرة العمرانيَّة التي تشهدها مدينة الرياض أدَّت إلى انتقال غالبيَّة سكان الحارات القديمة إلى الأحياء الجديدة؛ ممَّا نتج عنه زيادة في عدد البيوت المهجورة، ومع مرور الوقت أصبحت هذه البيوت آيلة للسقوط؛ لعدم صيانتها، والعناية بها، وتعرَّضت أجزاء منها للهدم جرَّاء الأمطار؛ ممَّا جعلها ملاذًا لضعاف النفوس، وبيئة حاضنة للحشرات، والحيوانات الضالة، وتصنف هذه المنازل في إجراءات التعامل معها من قِبل الأمانة إلى (مبانٍ منهارة، مبانٍ آيلة للسقوط، مبانٍ تراثية).. فالمباني المنهارة، والآيلة للسقوط تستكمل إجراءات محاضر الدفاع المدني، والرفع المساحي، وفصل الخدمات، ويكلِّف مقاول مختص بالهدم، ورفع الأنقاض.. أمَّا المباني المهجورة فيتمُّ إحكام إغلاقها، ومخاطبة مركز شرطة الحي للوصول إلى ملاكها، وإلزامهم بالمحافظة عليها.. وبالنسبة للمباني التراثية تتولَّى الهيئة العُليا لتطوير مدينة الرياض، والهيئة العامَّة للسياحة والتراث الوطني، وكذلك أمانة منطقة الرياض، المحافظة عليها والعناية بها كمبانٍ تراثية.
إدارة العلاقات العامة والإعلام
بوزارة الشؤون البلدية والقروية
«البلدية»: نتعامل مع البيوت المهجورة حسب تصنيفها
تاريخ النشر: 03 يناير 2017 03:03 KSA

رد مسؤول
A A


