عدد من النقاد الفنيين تحدثوا لـ»الأربعاء» عن ملامح هذه العقود الجديدة، والخلفيات وراء تكتم البعض عليها، وخفايا الاتفاقات؛ حيث يرى الناقد الفني أحمد الفايد، أن شركة روتانا للصوتيات والمرئيات ستكون حريصة على أغلب مشاهير العالم العربي في ظل وجود العقود المرتفعة ومميزات مختلفة رغم التحديات التي تواجه الكاسيت حاليا، مشيرًا إلى ان الشركة تحرص على توفير إمكانات كبيرة خلال عملية تحضير الألبومات. مشيرًا إلى أن المطربة اللبنانية «أليسا» تتربع على عرش عشاق الأغنية النسائية في العالم العربي، لافتًا إلى أنها جددت تعاقدها مع «روتانا» لمدة لثلاث سنوات جديدة بعد التعامل سويًا نحو ست سنوات، وتتردد أنباء أن قيمة العقد تبلغ (3) ملايين دولار، وفيما يتعلق بأجر إليسا فى الألبوم فهو فى حدود 750 ألف دولار.
ولفت إلى أن عقود النجوم العرب غالبًا ما يشوبها الغموض، إلا أن التسريبات تصدر بين الحين والآخر من الوسط المحيط بالنجم نفسه أو على لسان مصدر داخل الشركة، وعلى سبيل المثال تشير مصادر إلى ان العقد المبرم بين النجم المصري الشاب تامر حسني وشركة «روتانا» ينص على تقاضي حسني مبلغ 5 ملايين دولار مقابل الألبوم الواحد.
بين الشائعات والتكتم
فيما أرجع الناقد الفني محمود خيرالله السر وراء التكتم في أسعار النجوم العرب بالنسبة للشركة بسبب التخوف من إثارة الغيرة بين النجوم المتعاقدين مع الشركة بسبب تباين الأجور، أما بالنسبة للنجم نفسه فغالبًا يكون الخوف من الحسد هو السبب.. مشيرًا إلى ان الشائعات لم تترك شيئًا إلا وكشفته، لكنه في بعض الحالات قد تكون سببًا في تحريض الفنان أو الفنانة للرد، مثلما حدث مع الفنان عاصي الحلاني، الذي نفى بنفسه الشائعات التي ترددت بأن عقده مع الشركة بلغ مليون دولار أمريكي في السنة، بقوله: «الرابط المعنوي مع روتانا أقوى من أي أمور أخرى ولا أجامل إذا قلت ذلك».. وهو الموقف نفسه الذي يحيط العلاقة بين فنان العرب محمد عبده و»روتانا»، حيث نفى الأخير رسميًا وجود تعاقد مع روتانا، حيث «تسير العلاقة بينهما على أساس الحب والمودة»، على حدّ قوله.
وما بين الشائعات والتكتم يرى خيرالله أنه «يمكن تصوّر قيمة عقود بعض النجوم عبر الأنباء التي ترددت حولها مثل الفنان نوال الكويتية، التي ذهبت الأنباء إلى تأكيد أن «روتانا» قد استعادتها مرة أخرى بعرض مغرٍ، مستجيبة في ذلك إلى الشروط الصعبة التي وضعتها «نوال» في مقابل توقيعها على العقد الجديد لتصبح بذلك أكبر نجمة خليجية في الشركة الآن.
وفي الوقت الذي ارتفع فيه أجر «نوال» جرى تخفيض قيمة عقد المطربة أنغام، الأمر الذي رفضته المطربة وقامت بفسخ عقدها مع الشركة؛ غير أنها عادت مرة أخرى لتعيد تعاونها الفني مع الشركة دون إشارة لتفاصيل العقد الجديد بينهما..
مبينًا كذلك أن هناك بعض العقود الجديدة يشوبها الغموض مثل عقد الفنان وائل كفوري، الذي مازال في مرحلة تفاوض مع الشركة، بعدما قرّر طرح ألبومه في صيف عام 2017 المقبل.. وبما أنّ العقد المبرم بين وروتانا للمرئيات والصوتيات ينص على أنّ هذا الألبوم هو الأخير بينهما، فمن المفترض أن يُجدَّد هذا الاتفاق، ويتم حاليًا دراسة بنود العقد الجديد. وخلافًا لكل هذا التجاذب في العقود ومبالغها، بقي بعض الفنانين على عهده القديم مع الشركة وفق عقودهم السارية، وعلى رأسهم المطرب عبدالله الرويشد، الذي تم الاتفاق معه على مبلغ 4 ملايين ريال سعودي مقابل توقيعه مدة 5 سنوات ينتج فيها 5 ألبومات بواقع ألبوم في كل سنة.
خبايا عقود الفنانين والفنانات:
- محمد عبده وعاصي الحلاني.. المحبة قبل الفلوس
- (3) ملايين لـ»أليسا» و 750 ألف دولار للألبوم الواحد
- تامر حسني يتقاضى (5) ملايين دولار عن الألبوم الواحد
- عبدالله الرويشد.. 4 ملايين ريال سعودي لخمسة ألبومات
- نوال الكويتية تضع شروطًا صعبة.. والشركة تستعيدها بعرضٍ مغرٍ
- أنغام ترفض التخفيض.. وتخضع في النهاية



