Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حدث في حلب!

No Image

A A
ستسطر في صفحات التاريخ مآسٍ تكتب بدم الشهداء لتروي أحداث حلب مبيِّنة تلك المعضلة العظمى في تاريخ البشرية، وتحكي قصص الأبطال الذين واجهوا ذلك العدو الغاشم. الذي يتَّم الأطفال ورمَّل النساء.. النيران تندلع في كل جانب من حلب، بل وتضرم في قلوب ساكنيها، فهنا أطفال يموتون، وهناك شباب يقتلون، حلب تضجُّ بنحيب أرملة وبكاء ثكلى، صراخ جرحى، ودماء قتلى.. تشكو من ظلم ذلك النظام الجائر الخائن الذي باع وطنه متحالفًا مع إيران والصين وحزب اللآت. لقد تسبب الأسد في هلاك وطنه ففي كومة الدمار هنا والدة تبحث عن ولدها وهناك مولود يستغيث بوالدته. لقد ارتوت الأرض بدماء الشهداء.. ونتساءل في حيرة؟ من يقاتل من؟! لنعلم أنها فصائل وكتائب متنوعة منها من ينادي بالديموقراطية ومنها من ينادي بالشيوعية ومنها من ينادي بالحرية والتعددية الحزبية.
لقد دمرت البلاد من كل جانب ونتساءل! من المسؤول عن ذلك الدمار؟ أيعقل أن يقذف والد بأبنائه في نيران الحرب!! أيعقل أن يتسبب حاكم في بيع رعيته!! نعم إنه بشار ذلك العميل الذي سلَّم وطنه ومواطنيه لأحزاب الشيطان. ذلك الجائر الغادر الذي تسبب في دمار بلاده وقتل أبناء شعبه، أيصدق أن أحدًا يسلِّم مفاتيح داره لسارق ليعبث بأفراد أسرته فيقتل أبناءه ويغتصب نساءه ويسرق ممتلكاته. والله إنها بصمة عار في سيرته الذاتية، لا بل وفي تاريخ البشرية أجمع.. أيعتقد أنه يمتلك صك الغفران الأمريكي والذي يخوله أن يعيث فسادًا هنا وهناك ليبقى في ذلك الكرسي أبدًا!! كلا سيزول ذلك الكرسي يومًا ما. وسيسقط ذلك الطاغية لا محالة، وسينتشر العدل ويسود الأمن في سوريا. وسيُحطم ذلك الديكتاتور ويسقط. نعم سيُكسر ويلقى في نفايات الماضي كغيره من القاذورات لتعيش سوريا نظيفة وتتطهر من تلك المخلفات البشرية المنتنة والجيف القذرة، لتعيش بسلام وفي سلام وللسلام دائمًا وسينتصر الحق على الباطل بإذن الله.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store