Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مثقفتان تطالبان بتبني إنشاء رابطة للأدباء السعوديين

No Image

A A
دعت مثقفتان إلى أهمية قيام وزارة الثقافة والإعلام بتبني إنشاء رابطة للأدباء السعوديين. ونوّهت الدكتورة إنصاف بخاري (عضو هيئة تدريس بقسم الأدب جامعة أم القرى)، بأن من أهم توصيات مؤتمر الأدباء السعوديين الخامس، الذي اختتم أعماله مؤخرًا بالرياض، كانت التوصية بإنشاء رابطة للأدباء السعوديين لتضم أجيالهم المختلفة، وهذا في الحقيقة مطلبٌ مُلِحٌّ تفرضه الحاجة ويهتف به الواقع على أن يكون لها فروع في كل مناطق المملكة وتنضوي جميعها تحت مظلة رابطة الأدباء السعوديين.

فيما اعتبرت الدكتورة ليلى سالم بابنجي (دكتوراة الفلسفة في الدراسات الأدبيَّة الحديثة تخصُّص أدب سعودي بجامعة أم القرى)، أن المؤتمر الخامس للأدباء السعوديين يعد مشهد بالغ الأهميَّة من إنجازات وزارة الثقافة والإعلام، وتظاهرة ثقافيَّة أدبيَّة علميَّة تنطق بوجود خارطة اهتمام بالغ ورعاية لهذه الجهة المهمَّة من أبجديات الشخصيَّة السعوديَّة الموجودة في التاريخ، والإبداع والفنون في العالم، إنَّها تقدِّم الدرس الأدبي بمنظور متطوِّر يواكب حضارات الأمم المعاصرة في كافَّة اتجاهاتها الأدبيَّة والفنيَّة.

د. بخاري: الرابطة مطلبٌ مُلحٌّ تفرضه الحاجة

تؤكِّد الدكتورة إنصاف بخاري على أهميَّة تسليط الضوء على الأدباء والنقاد السعوديين، الذين مثلوا مناهج ومدارس لا يمكن إغفالها؛ ممَّا وقفت عليه الدراسات الأدبيَّة والنقديَّة في مجالها، ممَّا يجدر إبرازه وتجليته في فعاليَّات المؤتمر.

وكان من أبرز توصيات مؤتمر الأدباء السعوديين الخامس، هو التأكيد على الجهات المسؤولة عن مشاركة المملكة في معارض الكتب بتفعيل دورها في نشر الكتاب السعودي والتسويق له، وهذه التوصية في الحقيقة هي حاجة ملحَّة لابد من تفعيلها الجيد تماشيًا مع متطلبات النقلة النوعيَّة لرؤية المملكة المستقبليَّة وبدونها سنظل محلك سِر.. وأنا آمل بهذه المناسبة أن يغطي المؤتمر في دوراته المقبلة الوجود الحقيقي للأدباء السعوديين، وأن نجد لكل أديب على ثرى هذه الأرض المباركة فيه ومن خلاله ومعه مشاركة فاعلة بداية من الدعوات التي يتم توجيهها لحضوره وانتهاء بالتكريم والجوائز، فالتكرار والتنحية ومجانبة الشمول والتجديد والإضافة والضخ المستمر لأوردته وشرايينه الحيَّة ممَّا لا يليق بمؤتمر الأدباء السعوديين حجمًا وعنايةً ورعايةً.

د. بابنجي: أوصي بإيجاد لجانٍ دائمة لجمع الأدب في مراحله

قالت الدكتورة ليلى سالم بابنجي: إن المؤتمر الخامس للأدباء السعوديين مع اهتماماته بالنهضة الأدبيَّة وأدبائها، معالم وقسمات عريقة تليق بمكانه ودوره، ذاك هو التكريم للجهات البارزة الأداء، وللشخوص التي ضربت جذور أدائها في أعماق إبداعنا ممَّن حفل بهم ذلك الزخم الأدبي الرفيع عبر مراحل الأدب وأطواره، ثمَّ إنَّ توصيات المؤتمر المسؤولة أكَّدت تلك الكينونة له في قلب الأدب والإبداع والدراسة والتأليف والنشر، وجعلته بحق عجلة تدور مع باقي أطر التقدُّم التي تسلك مسارًا رسمته سياسة بلادنا لصناعة مستقبل قادم عريض يشهد بتألقنا.

ثمَّ إنني أوصي من زوايتي كأكاديميَّة محور اهتمامها الدرس الأدبي السعودي، بإيجاد لجانٍ دائمة لجمع الأدب في مراحله، وضم الدراسات النقديَّة وتحديد المناهج، وتبويب الإنتاج، تنضم للرابطة، التي أوصى المؤتمر بإنشائها وصياغة وجودها في موسمه السابق والحالي.. وأيضًا أوصي من خلال رغبات الكثيرين ممَّن يحمل أمنيات وتطلُّعات لأدبنا الزاهر ومستقبله أن يُستحدث في أقرب وقت موقعٌ إلكترونيٌّ للباحث في الأدب السعودي العربي وغيره، على غرار مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميَّة، ومركز الملك فهد الثقافي والطبي، يُغذِّي مادة الدارسين والباحثين بمعارف ومعلومات لأبحاثهم البكر، التي اختفت معارفه داخل المخطوطات، وبطون الكتب التي نفذت إصداراتها وتوقفت عن الظهور، وتعينهم للوصول لما سُطِّر في الصحف والمجلات، ممَّا يخصُّ موضوع بحوثهم تساهم في دعم الكتابة البحثيَّة الجديدة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store