دعت أمس الخميس المعارضة السورية إلى تدخل دولي لوقف هجوم قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني المستمر للأسبوع الثالث، على منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي. فيما، عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن أمله الخميس في أن تشمل المفاوضات حول سوريا «كل الأطراف المعنية» بالملف السوري «برعاية الأمم المتحدة»، قبل 10 أيام من محادثات أستانة التي تنظمها موسكو وأنقرة. وقال الرئيس الفرنسي في لقاء مع السلك الدبلوماسي لمناسبة السنة الجديدة، إن المفاوضات «يجب أن تتم برعاية الأمم المتحدة، في الإطار الذي حدد منذ 2012 في جنيف. المعايير موضوعة. ومن الملائم بالتالي جمع الأطراف المعنية، كل الأطراف المعنية باستثناء المجموعات الأصولية والمتطرفة، والتحرك في إطار جنيف».
- الكرملين: بوتين وأردوغان يعتقدان أن هناك التزاما بوقف إطلاق النار في سوريا بشكل عام
- هولاند يشدد على وجوب ان تشمل المفاوضات حول سوريا «كل الأطراف المعنية» بالنزاع
- وكالات: روسيا تغير تركيبة قواتها في سوريا
- وزير الدفاع الروسي: سنرسل 4 طائرات هجوم أرضي من طراز سوخوي-25 إلى سوريا
- ستة قتلى مدنيين بغارات للنظام في شمال سوريا
عشرات الضحاياشهدت مناطق مختلفة من سوريا أمس الخميس عشرات الغارات الجوية التي أودت بحياة عدد من الأشخاص وأسفرت عن إصابة آخرين بجروح مختلفة، فضلا عن تدمير عدد من المباني السكنية. وأفاد ناشطون أن ثمانية أشخاص قُتلوا، بينهم أطفال ونساء، في غارات جوية فجر الخميس على قرية بابكة في ريف حلف الغربي.
تغيير التركيبةقالت وزارة الدفاع الروسية الخميس إنها بدأت تغيير تركيبة قواتها في سوريا في إطار عملية لتقليص وجودها لم يتم الإعلان عنها مسبقا. ونقل عن الوزارة قولها إنه تم سحب أول ست قاذفات من طراز سوخوي-24 وإن أربع طائرات هجوم أرضي من طراز سوخوي-25 أقلعت متجهة إلى قاعدة حميميم الجوية السورية في محافظة اللاذقية ضمن عملية تناوب مقررة.
استهداف مستشفىفي طفس بريف درعا الغربي، تسببت عشرات الغارات التي شنتها طائرات حربية تابعة للنظام السوري عن تدمير مستشفى البلدة مما اضطر الإدارة لإعلان قسميْ الأطفال والنساء خارج الخدمة.
وفي بلدة دعل بالريف نفسه، لقي أربعة مدنيين حتفهم وأُصيب آخرون بجروح.
تركيا تنتقد أمريكاانتقد المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجيش الأمريكي بقوة بعد أن أعاد الجيش نشر بيان لتحالف يدعمه في سوريا ويهيمن عليه الأكراد على موقع تويتر وجاء به أن التحالف ليس له صلة بالمسلحين الأكراد الذين يقاتلون الحكومة التركية. وتحالف قوات سوريا الديمقراطية هو الشريك الرئيس للولايات المتحدة في سوريا في محاربة تنظيم داعش الإرهابي على الأرض ويضم وحدات حماية الشعب الكردية. وقالت القيادة المركزية الأمريكية على موقع تويتر «تؤكد قوات سوريا الديمقراطية أنها غير مرتبطة بحزب العمال الكردستاني وليست لها صلات به». وأعادت القيادة المركزية نشر بيان قوات سوريا الديمقراطية الذي تقول فيه إنها ليست جزءا من الكردستاني وتريد إقامة علاقات قوية مع دول الجوار بما في ذلك تركيا. ورد إبراهيم كالين المتحدث باسم أردوغان قائلا «هل هذه مزحة أم أن القيادة المركزية الأمريكية فقدت عقلها؟» وأضاف «هل تعتقدون أن هناك من سيقتنع بذلك؟ يجب أن تتوقف الولايات المتحدة عن محاولة إضفاء شرعية على جماعة إرهابية».
دعوة للتدخلدعت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى معالجة ما وصفته بالوضع المخيف والمتدهور في وادي بردى فورا. وقالت الهيئة في خطاب لها إنه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار يوم 29 ديسمبر الماضي خرقه النظام وحلفاؤه قرابة 400 مرة، وأزهق أرواح أكثر من 270 شخصا. وأضاف أن أكثر هذه الانتهاكات تأثيرا في منطقة وادي بردى باستخدام البراميل المتفجرة. وتابعت أن ممارسات النظام في وادي بردى أدت إلى تهجير 1200 شخص في ثلاثة أيام. كما حملت الهيئة النظام مسؤولية حرمان أكثر من خمسة ملايين شخص من وصول المياه الحيوية، وحذرت من أن تؤدي انتهاكات النظام إلى انهيار أسس اتفاق وقف إطلاق النار.
الأمم المتحدة «بدون دعوة»نفت الأمم المتحدة تسلمها أي دعوة رسمية للمشاركة في محادثات أستانة بشأن الأزمة السورية. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة لن تحضر المؤتمر إذا لم تـتلق دعوة رسمية بذلك، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لا تعلم من هي الجهة التي تُرسل الدعوات الخاصة بالمؤتمر. وكان مصدر دبلوماسي روسي ذكر أن محادثات السلام حول سوريا والمقررة في أستانة في كازاخستان ستعقد في 23 يناير الجاري.