قدم الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي لمحات ثقافية عن رؤية 2030 في المحاضرة التي ألقاها يوم الأول من أمس بنادي الحدود الشمالية الأدبي، متناولاً كذلك دور المواطن المثقف ودور الشباب ودور الثقافة في هذه الرؤية، متسائلاً: هل الحركة الثقافية لدينا -بوصفها صائغة للفكر وقائدة للتنوير- شكلت استجابة للواقع التاريخي، واستحضرت التحولات المجتمعية، أم أنها غردت خارج النسق التفكيري للمجتمع، فرسمت في مخيلته ارتداءها رداء التعالي عليه واستصغار إمكاناته وموروثاته وثقافته، ومن ثم التمرد عليها؟، وواصل السلمي طرح الأسئلة وقال: إلى متى تظل حركتنا الثقافية تعيش غير مستحضرة للشرط التاريخي المفصلي الذي لا يقوى المثقف معه على أن يصدر ثقافة ذات سمات وخصائص؟ وفي نهاية المحاضرة تداخل عدد من المثقفين حول ما قدمه الدكتور السلمي، فيما كرَّم رئيس النادي الأدبي ماجد المطلق السلمي وشارك بتكريم الضيف مديرعام السياحة والتراث الوطني بالمنطقة الدكتور جهز الشمري.



