Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«النعيمي»: الابتكار والنزاهة والقيادة المرنة عوامل نجاح «شباب الأعمال»

No Image

أبدى تفاؤله بالمستقبل الاقتصادي

A A
دعا المهندس، علي بن إبراهيم النعيمي، المستشار بالديوان الملكي، ووزير البترول والثروة المعدنية، السابق، شباب الأعمال، إلى الابتكار، والتمسك بالنزاهة، والقيادة المرنة، باعتبارها أهم عوامل النجاح، مشيرا إلى أن تحاشي الأفكار التقليدية، ودخول عالم الأعمال، عبر مجالات غير نمطية، والصبر في مواجهة التحديات، عناصر تضمن تحقيق النجاح المرجو. وأضاف، خلال مشاركته في أولى حلقات برنامج «تجربتي»، بغرفة الشرقية، للعام الحالي، أمس الأول، أن الدولة تسعى إلى تنفيذ رؤية تنموية طموحة، تُعلي من أهمية المنشآت الصغيرة، والمتوسطة، كونها من أهم محركات النمو الاقتصادي، وتعمل على خلق الوظائف ودعم الابتكار، وتعزيز الصادرات، مشيرا إلى ما فطنت إليه الدول المتقدمة مبكرا، بوضع المشروعات الصغيرة والمتوسطة على قائمة أولوياتها، هو السر وراء تقدم اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، والصين التي تُسهم فيها المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما نسبته 60% من صادراتها إلى الخارج، مبديا تفاؤله بمستقبل المملكة الاقتصادي، باعتبارها من أقوى 20 اقتصاد في العالم.

وسرد النعيمي نبذة عن حياته الشخصية، فقال: «ما زلت أذكر كيف قادتني الصدفة، وشغف العيش، وأنا ابن الثانية عشرة، للعمل مراسلا في تلك الشركة الأمريكية الجديدة أرامكو، والدراسة في بيروت، ثم مبتعثا بجامعة ليهاي في بنسلفينيا، ثم الماجستير في جامعة ستانفورد، ثم العودة للوطن والتدرج في العمل في مهام ومناصب وتحديات متنوعة إلى أن وصلت لمنصب الرئيس التنفيذي لأكبر شركة نفط في العالم».

وتابع: «عندما كنت مرافقا لأخي في جولاته كمراسل، كنت أواصل تعليمي، آنذاك، وكانت أمنيتي في تلك السن المبكرة، أن أصبح رئيسا لشركة أرامكو، وكان لوفاة أخي؛ سببا جعلني أتلقى دعوة للعمل بأرامكو بدلا منه في الشركة»، لافتا إلى تأثره بالطرد من أرامكو بعد 9أشهر من توظيفه دون ذنب، وذلك لأنني دون سن الثامنة عشرة.

واختتم بالقول: «تنقلت فيما بعد بين ثلاثة وظائف لدى مقاولين سعوديين في مجال البناء، مما ترك أثرا كبيرا في حياتي جعلني أصبح سريع التكيف، عند عودتي إلى أرامكو من جديد.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store