Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

سياسيون لـ المدينة : اتصال ترامب بالملك سلمان نابع من دور المملكة الريادي في استقرار المنطقة

No Image

A A
اعتبر سياسيون أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي تم خلاله مناقشة عدة مسائل أهمها المناطق الآمنة في سوريا واليمن، وأنشطة إيران في المنطقة، يعكس عمق العلاقات السعودية الأمريكية ويبين حرص القائدين على استقرار دول المنطقة، إضافة لمتانة العلاقة الطويلة مع الولايات المتحدة الأمريكية والعميقة، وأشاروا إلى أن الاتصال الهاتفي تناول العديد من الملفات المهمة والحساسة، خاصة القضايا الخاصة بالإرهاب ومحاربته في جميع أوكاره.

أهمية كبيرة

قال المستشار الإعلامي الدكتور عبدالرحمن النامي: إن حديث ترامب مع خادم الحرمين الشريفين، نابع من واقع أن المملكة تشكل ثقلاً نوعيًا وأهمية كبيرة لدى الرئيس الأمريكي في العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، وأضاف: «الرئيس الأمريكي يدرك أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، عازمة على ملاحقة الإرهاب وتفكيك خلاياه، ومحاربته بكل الوسائل والأساليب والطرق»، مشيدًا بالاتفاق الكبير بين البلدين في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه.

علاقات تاريخية

ونوه النامي إلى أن تعاون المملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية في الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية يعد ضروريًا لاستقرار دول المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن مناقشة العلاقات التاريخية بين البلدين والأوضاع الدولية الجارية في العالم بأسره، تأتي منسجمة مع الدور الريادي للمملكة ومكانتها الاقتصادية عالميًا، وتأثير ثقلها السياسي على جميع المجالات والأصعدة، وتابع «يكمن دور المملكة في حل القضايا الشائكة والمستعصية وتبني المبادرات التي من شأنها أن تضفي الاستقرار في مختلف الجوانب»، مشيدًا في الوقت ذاته بالدعم الذي قدمه خادم الحرمين الشريفين لإقامة مناطق آمنة في سوريا، وهو ما تحتاجه المنطقة خلال الفترة المقبلة. وأضاف: «تطابق وجهات النظر بين الرياض وواشنطن، أمر طبيعي وذلك للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين طوال السنوات الماضية»، مشيرًا إلى أنه رغم تغير الرؤساء الأمريكيين، إلا أن العلاقات ثابتة ولم تتغير إلا نحو الأفضل».

دور ريادي للمملكة

قال الدكتور في العلوم السياسية علي الخشيبان: إن المكالمة التي جرت بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعكس عمق العلاقات السعودية الأمريكية وتكمن أهمية المكالمة أنها أجريت خلال الأسابيع الأولى من تولي الرئيس الأمريكي الرئاسة لأربع سنوات مقبلة، مشددًا على ضرورة تعاون المملكة مع الولايات المتحدة في الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية ما ينعكس على استقرار دول المنطقة، مشيرًا إلى أن مناقشة العلاقات التاريخية بين البلدين والأوضاع الدولية الجارية في العالم بأسره، تأتي للدور الريادي لدى المملكة ومكانتها الاقتصادية عالميًا.

شريك رئيس

وقال الخشيبان: إن الرياض وما تتميز به علاقتها الطويلة مع الولايات المتحدة الأمريكية والعميقة، تعد شريكًا رئيسًا لواشنطن في الكثير من القضايا الاقتصادية والسياسية والأمنية، وذلك لما تمثله العاصمة السعودية من ركيزة أساسية في المنطقة العربية وفي العالم الإسلامي، ومن خلال ما سبق جاءت المكالمة في هذا التوقيت المهم في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة، وأشار الخشيبان إلى أن المكالمة الهاتفية تناولت العديد من الملفات المهمة والحساسة، خاصة القضايا الخاصة بالإرهاب ومحاربته في جميع أوكاره، ويعلم ترامب أن المملكة تمتلك مبادراتها وبرامجها العديدة التي أطلقتها، وعملها الواضح بالوقوف ضد الإرهاب والسعي للقضاء عليه والطرفان يعرفان مدى تأثير الإرهاب على المنطقة والعالم. وأوضح الخبير في الشؤون السياسية، أن هناك اتفاقًا كبيرًا بين الرياض وواشنطن، ويتشاطران الرؤى والأفكار في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه ومحاربته بكل الطرق، واستكمل حديثه، بأن المحادثة تطرقت لضرورة حل القضايا العربية العالقة، ودعم الجهود الدولية في استقرار المنطقة.

أبرز ما جاء في التصريحات:

الرئيس الأمريكي يدرك عزم المملكة على محاربة الإرهاب.

تعاون المملكة وأمريكا في الجوانب الأمنية والاقتصادية والسياسية ضروري لاستقرار المنطقة والعالم.

دعم خادم الحرمين للمناطق الآمنة في سوريا وهو ما تحتاجه المنطقة خلال الفترة المقبلة.

تطابق وجهات النظر بين الرياض وواشنطن أمر طبيعي وذلك للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين.

تكمن أهمية المكالمة أنها أجريت خلال الأسابيع الأولى من تولي الرئيس الأمريكي الرئاسة.

الرياض لما تتميز به علاقتها الطويلة مع الولايات المتحدة الأمريكية والعميقة تعد شريكًا رئيسًا لواشنطن في الكثير من القضايا.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store