أكد مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أن العفو والصفح من الأخلاق الكريمة والصفات الحميدة، وهو مطلوب في الأمة كلها، لذلك رتب الله له أجرًا عظيمًا وثوابًا كبيرًا.
وحث فضيلة المفتي، المسلم على العفو والصفح عمن تحت يده من «عمالة وخدم» لا يظلمهم بأكل حقوقهم بل يصبر عليهم ويعفو عنهم. مطالبًا التجار بالسماحة في البيع والشراء مع الآخرين وعدم الغش والخيانة وعدم أكل أموال الناس بالباطل. لافتا إلى أن العفو عن المعسر يعد من أعظم أوجه العفو لما فيه من تفريج كربة مسلم.
وبين المفتي، أن للعفو آثارًا عظيمة حيث إنه سبب في صفاء النفوس وتآلف القلوب وأنه مزيل للشحناء والعداوة والبغضاء، فكم من جفاء بين اثنين أزالها العفو، وكم من قطيعة دامت طويلًا أزالها العفو. مشيرًا إلى أن عظيم العفو يكون بين الإخوان عندما تدب بينهم الشحناء فيجعل العفو القلوب سليمة خالية من الحنق وينشر التسامح والمحبة والمودة والتآلف بينهم.
لافتا إلى أن العفو بين الزوجين من أعظم أوجه العفو، لأنه لابد من الأخطاء بين الزوجين مع عدم إغفال المحاسن فهذه سنة الله في خلقه. حاضًا على العفو والصفح عن الأقارب ممن قطعوا الرحم لتتم صلتها وتنتهي قطيعتها وينعموا بسلامة القلوب من البغضاء والعداوة. وكذلك العفو بين الأصدقاء والأصحاب ممن وقعت بينهم الشحناء لتكون بينهم المحبة والتآلف وحسن العشرة.
المفتي: «العفو والصفح» عن العمالة.. وعدم أكل أموال الناس بالباطل
تاريخ النشر: 04 فبراير 2017 03:13 KSA

A A


