Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
مازن عبدالرزاق بليلة

داعم

للحوار بقية

A A
استقطب حساب المواطن اليوم، كل التسليط الإعلامي والأضواء، على اعتبار أنه أحد أهم الأحداث التي استجدت على الساحة المحلية في الأشهر الأخيرة، ومع ذلك شذ عن بقية مستجدات الساحة من حيث المسمى.

موجة المسميات المختصرة المعبرة عمت كل النشاطات والتنظيمات الجديدة، وهي وقفة صغيرة تستطيع أن تعطيك في كلمة واحدة كل المعاني الكبيرة التي تقف خلفها، ويسهل تداولها، وبدأت بكلمة (نزاهة)، التي تعني الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الإداري والمالي، وبعدها جاء (هدف)، الذي يختصر أعمال صندوق تنمية الموارد البشرية.

توالت بعدها المسميات المتعددة بنفس الصيغة وبنفس الأسلوب، مثل (نطاقات)، و(طاقات)، و(دروب)، و(حافز)، وكلها تتبع وزارة العمل، ثم جاء (ساند) التابع للتأمينات الاجتماعية، و(ساهر) التابع لوزارة الداخلية، وغيرها للدلالة على فكرة المشروع بكلمة.

حساب المواطن مشتعل، فمن اليوم الأول وصل عدد المسجلين قرابة المليون، بدون عرقلة، وبدون توقف، وبدون أعطال، والإجابات على آلاف الأسئلة، التي توضح للناس وللمتصلين كل الاستفسارات التي يطلبونها، حتى لو تكرر السؤال الواحد عشرات الألوف من المرات.

(حساب المواطن) كاسم عليه ملاحظتان: الأول أنه طويل لفظياً، وثانياً الكلمة ممكن أن تعطي معاني مختلفة عن المعاني الكبيرة التي تقف خلفه، لأن حساب المواطن، يعني حساب دخله، وحصر ممتلكاته، دون أن تشير أنه للدعم أو المساندة.

الحساب كما أعلن هو لمساعدة المواطن المستحق لتحمل رفع الدعم عن السلع الأساسية وحصول التوازن المطلوب في دخله بعد تحرير أسعار الطاقة، التي يمكن ألا يتأثر منها الغني، ولكنها تشكل تهديداً لمحدودي الدخل، مع أن الغني (مواطن) أيضاً إلا أن الحساب لايشمله، وكان من الأولى تسميته (داعم).

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

عندما تحب ما تملك مهما كان محدوداً، فقد أصبح كل ماتحتاجه ملك يمينك وبين يديك.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store