عبّر كل من الدكتورأحمد محمد علي والدكتور عبدالرحمن الشبيلي، وصفية بنت سعيد بن زقر عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لرعايته تكريمهم ومنحهم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، كما قدموا شكرهم للأمير متعب بن عبدالله.
في البداية أكد الدكتور أحمد محمد علي أنه لشرف كبير منحه هذا الوسام فهو يعد اعتزازًا لما قدمه خلال السنوات الماضية لوطنه وأمته من جهود متواضعة شاكرًا خادم الحرمين الشريفين على هذا التكريم الذي يؤكد على اهتمامه ورعايته التي يوليها للعمل الإسلامي المشترك وكل ما فيه خدمة الأمة، مبينا أن هذا ديدن المملكة العربية السعودية في الاهتمام بكل ما فيه تقدم الأمة ورفع شأنها.
ومن جانبها أبانت صفية بن زقر أن الشرف لها أن تكرم مع هذه الكوكبة المبدعة. مبينة أن تكريمها تكريمًا للفن التشكيلي، وما هذا التكريم إلا لأنني قدمت شيئًا لخدمة وطني في رسالتي العلمية والفنية والثقافية والتربوية.
جاء ذلك خلال كلماتهم في ندوة تكريمهم ضمن فعاليات مهرجان «الجنادرية31» في قاعة الملك فيصل بالرياض
ومن جانبه تحدث الدكتور عبدالله صادق دحلان بأنه عندما يذكر التعليم يذكر الدكتور أحمد محمد فهو أحد أعلامه، وعندما يذكر التعليم الأهلي يذكر الدكتور أحمد أحد أعلامه، وعندما تذكر الجامعات يذكر الدكتور أحمد أحد أعلامها الذي كان أحد مؤسسي جامعة المؤسس، وعندما تذكر البنوك الإسلامية يذكر الدكتور أحمد أحد أعلامها الذي أسس البنك الإسلامي للتنمية.
ومن جهته أشاد مدير تحرير الشؤون الثقافية في جريدة الجزيرة الدكتور إبراهيم التركي في حديثه عن الدكتور الشبيلي بتميزه بالهدوء والإيثار واحترام الآخرين والنأي عن رد الإساءة، جاد حتى الصرامة، لا يقاطع أحدًا يجامل حتى لا يجرح أحدًا، وفي مجال العمل هو الثقة الثبت الدقيق في اللغة والإملاء. لافتا إلى أنه أقدم على إصدار ملف حوله فعندما علم بذلك اتصل به لثنيه عن إصداره فلم يكتفِ بالاتصال بل جاء إلى بيته وطلب منه عدم النشر فرضخ لطلبه بعد إلحاحه المتكرر.
وأضاف التركي: إن الشبيلي يعد أول سعودي حصل على درجة الدكتوراة في الإعلام، وقد ألف الكثير من السير الذاتية، تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابًا في الأعلام والإعلام بل أصبح مرجعًا تاريخيًا في أعلام الوطن. كان يطبع كتبه التي يؤلفها على نفقته الخاصة. كان يقول الشعر بين خاصته ويذكر آراءه النقدية بينهم. كان يجامل على حساب صحته. كما كان يهتم بتحديد الأهداف ورسم الطريق بعيدًا عن الاعتماد على العلاقات. مطالبًا بأن تكون هناك ندوات عنه، كما نطلب منه أن يكتب سيرته كما كتب سير الأعلام في هذا الوطن المعطاء.
وأشار الدكتور محمد الرصيص في حديثه عن الدكتورة صفية بنت سعيد بن زقر إلى أن تكريمها وحصولها على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى يعد تكريما واحتفاء أعلى للفن التشكيلي وللفنانين التشكيليين. لافتا إلى أنها تتميز بالهدوء في التفكير وتمنح الراحة النفسية لمحدثها، وهي كريمة مع الفن وتصرف عليه ليكون فنا راقيا يسر الناظرين. مبينا أنها تهتم بالمرأة والطفل والملبوسات التراثية والأماكن التراثية في فنها بل ألبست هذا الفن الصبغة التراثية.
المكرمون: شكرا خادم الحرمين الشريفين على تكريمنا والاحتفاء بما قدمناه لوطننا وأمتنا
تاريخ النشر: 05 فبراير 2017 03:03 KSA

A A


