Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

السيول.. المفتش الحقيقي

No Image

A A
بعض الجهات الحكومية تطرح مشروعات جبارة ويستلمها مقاولون من الباطن، يحبون الاحتكار للمشروعات ويلعبون على المواطن والجهة الحكومية بإرساء المشروع ومدة التنفيذ، حدث ولا حرج عن تأخير التسليم والمواطن يتعرض لسقوط بسيارته وليس دابته في الحفر والسبب المقاول لا يريد طمر هذه الحفر أو الصرف عليها من المال الذي استلمه، بل يترك لعمال البلدية بمجهوداتهم رغم كثرة ما حفروا وغمقوا بالحفر وكأنها لعبة مصيدة ناهيك عن مشروعات البناء والجص والبحص أمام مواطن شرع ببناء بيته وترك مخلفات البناء شاهدا على العصر -كما يحلو هذا المصطلح لبعض القنوات الفضائية-!

المقاول هل لديه حصانة عدم ملاحقته عن مشروع متعثر بتمثيل أنفسهم بالنزاهة، والأمطار تكشف لنا فساد تلك المشروعات عندما ينهار السقف من الماء وتتآكل الأرصفة بلاطة تلو الأخرى.. هل خبئت بلاط الأرصفة بجيوب المقاول، أم اتخذت كقطع أثرية لوضعها بالمتحف، أم أنهم يتدربون على القفز المجهول؟!

العوض على الله في عقولنا.. فالمشروعات لدينا في السبعينيات كانت أجمل من مشروعات الألفية، رغم أن ما يصرف بالسابق أقل تكلفة مما يصرف على مشروعات اليوم.. هل كان المقاول سابقا مخلصا ومقاول اليوم طماعا جشعا؟! لا أدري.. وأظن ذلك رغم إن بعض الظن إثم!

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store