- «التعايش ضرورة شرعية ومصلحة وطنية» عنوان الملتقى الذي أقامته مؤسسة الأمير محمد بن فهد بن جلوي «قبس» للقرآن والسنة والخطابة ورعاه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية .
- أبرز أهداف الملتقى إبراز المنهج الإسلامي في التعايش والمملكة نموذجاً ، ونشر ثقافة التسامح والحوار بين مختلف الأطياف ، ومزايا وأهمية التعدد الثقافي والحاجة للتعايش بين الأطياف وأثره على مستقبل البلد ولحمته الوطنية كما هدف لتنمية الوعي الفكري والمعرفي لتقبل الآخر وبث روح التعاون بين أفراد الوطن الواحد .
- أوراق الملتقى تمحورت على مفهوم التعايش في الإسلام وفقه التعايش ومشكلاته الاجتماعية والفكرية ، ودور الإعلام الإيجابي والسلبي على نشر ثقافة التعايش كما تناول الحوار وأثره في السلم المجتمعي والوسائل العملية للتعايش بين الأطياف والمذاهب وتجربتي منطقة الأحساء كواحة ضمت مختلف المذاهب في نموذج راق للتعايش ومنطقة نجران متعددة المذاهب متوحدة اللحمة .
- التعايش فكر وسلوك ومنهج حياة .
- التعايش ليس فقط «ضرورة شرعية ومصلحة وطنية» .
- التعايش أولوية للسلام الداخلي على مستوى الفرد ، وارتياح للنفس واستقرار للروح .
- من لا يدرب نفسه على التعايش مع المحيط بما فيه من ظروف ومختلفين ومخالفين لا يمكن أن يشعر بالأمان والسلام اللذين إذا فُقدا فقدنا كل معنى للحياة ، فالأولويات ستضطرب ، والمستقبل سيبدو ضبابياً والأهداف مختلطة يصعب فرزها ومنحها ترتيبها الصحيح .
- كل إنسان في أي مكان بحاجة لاكتساب ثقافة التعايش ومهاراته ليتمكن من العيش بسعادة وسلام داخلي قبل أن يرى سلام المحيط يحتويه ويحفزه على تحقيق ذاته وخدمة مجتمعه الكبير .


