جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الوكالة ظهر أمس الترتيبات لانطلاقة معرض الرياض الدولي للكتاب «الكتاب.. رؤية وتحول» بحضور جميع رؤساء اللجان؛ حيث كشف العاصم عن مجمل الترتيبات التي أعدت من أجل ضمان نجاح المعرض، ومنها:
- وضع خطة لتقييم دور النشر من حيث معرفة عدد الكتب وتواجد البائع أثناء وقت افتتاح المعرض وعدد الزوار.
- تقليل وتقليص عدد المؤسسات الحكومية المشاركة.
- تخصيص مساحة 7 %لقطاعات الدولة المتهمة بصناعة الكتاب.
- توظيف التقنيات العالية في حفل الافتتاح.
لافتا إلى أنهم قد استلموا المبالغ المالية وهي موجودة في الوكالة فسيستلم كل واحد مكافأته، ملمحًا إلى أنه لا يوجد شيء لتكريم الأدباء الراحلين خلال هذا العام، مشددًا على عدم دخول أي شخص للمعرض يبدي تجاوزات في الأخلاق العامة من حيث الشعر واللباس وغيرها، منوهًا إلى إمكانية حدوث تغيير في ترتيب بعض الفقرات إذا طرأ ظرف خارج عن الإرادة، غير مستبعد إلغاء بعضها إذا حكمت الظروف ذلك. مشيرا إلى مشاركة أكثر من 550 دار نشر محلية وعربية وعالمية وأكثر من مليون ومئتي عنوان وبحضور دولة ماليزيا كضيف شرف المعرض لهذا العام.
تطبقات إلكترونية
ومن جانبه أبان نائب المشرف على المعرض سلطان الفقير أن لدى معرض الرياض الدولي للكتاب في هذا العام متجرًا إلكترونيًا معتمدًا، كما يتيح المعرض للزائر أن يتعرف على كل ما يحتاجه في المعرض عبر خدمتي «التطبيق الإلكتروني» و»الباركود» دون الرجوع إلى أي جهة معينة للاستفسار، فالتطبيق الإلكتروني يقدم كل ما يحتويه المعرض من فعاليات ونشاطات ثقافية وبرامج خصصت للطفل بالإضافة إلى أماكن دور النشر الموزعة ضمن الأجنحة من خلال جهازه الذكي.. أما نظام الباركود الذي سيجده الزائر معلقًا عند مدخل دار النشر الذي يقصده سوف يمكنه من معرفة الكتب المعروضة وأسعارها وكافة المعلومات التي يحتاجها حيث سيتيح نظام الباركود معرفة عدد الكتب المباعة وأسعارها وحجم المبيعات ما يسهل عملية الحصول على إحصائيات دقيقة بدرجة عالية.
رهان على النجاح
أما المشرف على برامج الفعاليات الثقافية الدكتور صالح المحمود، فقد راهن على نجاح البرامج المعدة، مستندًا في ذلك إلى عاملين هما:
- العطش الثقافي الكبير الذي سيكون محفرًا كبيرًا ومثيرًا للحضور.
- ابتعاد البرنامج الثقافي هذا العام عن النمطية والتكرار والاقتراب من الهاجس العام
لافتًا إلى أن تأخرهم في اعتماد البرنامج الثقافي يعود إلى اضطراب تأكيد المواعيد من قبل المشاركين من خارج البلاد أو الموجودين خارج المملكة بحيث سيشارك معنا مشارك سعودي من الصين ومشاركة سعودية من أستراليا، وكذلك تأكيد مواعيد ضيوف الداخل بحكم الارتباط بمناسبات أخرى، مشددًا على أنهم سينفذون البرنامج كاملاً إذا لم يطرأ عليه أمر خارج عن الإرادة لتأجيله أو إلغائه، منوهًا بأن هناك (14) فعالية ثقافية يشارك بها نخب ثقافية وأدبية من المملكة وخارجها وكذلك شريحة الشباب المهمة في المجتمع، مبينًا أنه في كل يوم ثلاث فعاليات ثقافية غير الورش والعروض المسرحية.
وأضاف المحمود: إن المعرض هذا العام سيعكس رؤية المملكة 2030 من خلال البرامج والفعاليات والأنشطة حيث سعت الوزارة هذا العام إلى تفعيل مبادرات التحول الوطني وتجسيد رؤية 2030 التي أعلنتها ومن ذلك فعالية «رؤية 2030» من وجهة نظر المواطن، كما سعت الوزارة هذا العام إلى تكريم رواد التحقيق العلمي الذين أولوا جهودهم وأوقاتهم ليخرجوا للأمة كنوز التراث العلمي في شتى مجالاته وهم ثمانية رواد:
- - الدكتور أحمد بن محمد الضبيب
- - الشيخ ناصر بن سعود السلامة
- - الدكتور سعد بن عبدالله آل حميد
- - الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم عسيلان
- - الدكتور عمر بن غرامة العمروي
- - الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
- - الدكتور عبدالعزيز بن ناصر المانع
- - الدكتور حمد بن ناصر الدخيّل
جائزة الكتاب
ومن جهته بيّن المشرف على لجنة جائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب الدكتور عبدالمحسن العقيلي أن الجائزة لهذا العام حظيت بإقبال كبير من قبل المؤلفين ودور النشر. لافتا إلى أن اللجنة استعانت بنخبة من المحكمين المتخصصين البارزين الذين يتميزون بالخبرة وثراء التجربة، وهم: الدكتور صالح بن زيّاد الغامدي، والدكتور عبدالسلام الوالي، والأستاذ الدكتور سعد الحاج بكري، والأستاذ الدكتور خالد الرفاعي، ووالأستاذ الدكتور ملفي بن مبارك. منوها بالمعايير التي اتخذتها لجنة التحكيم وقد تم تطوير في اللجنة نموذجين النموذج الأول معني بالكتب التي تخص الجوانب العلمية والعلوم الاجتماعية والفلسفية والفكرية فمعاييرها موضوع الكتاب ومنهجيته وموضوعة يثري المكتبة العربية. والنموذج الثاني خاص بالكتب الفنية والأدبيةومعاييرها اللغة والأسلوب الجوانب الإبداعية والجوانب الرمزية والجوانب التقديم الجديد. مبينا الشروط كأن يكون الكتاب من إصدارات هذا العام ومفسوحا من وزارة الثقافة والإعلام، وألا يكون قد سبق له الفوز بجائزة سابقة، ألا تكون رسالة ماجستير أو دكتوراه، وأن يكون متوافقا مع توجهات الثقافة العامة.
وأعلن العقيلي أسماء الفائزين بالجائزة وهم:
- (1) الفلسفة والفكر
- (2) العلوم الصحية
- (3) الرواية
- (4) الشعر
- (5) المسرح
«فزعات نيئة» لمؤلفها صالح زمانان
«القرية تخلع عباءتها» لعبدالعزيز الصقعبي
- (6) الدراسات الأدبية والنقدية
«الحدقة والأفق: دراسات في النثر تليدة وطريفة» الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد.
«إيقاع الشعر العربي في ضوء نظرية العياشي» للدكتور فضل بن عمار العماري.
معرض الرياض الدولي للكتاب
- الزمان: 9 - 19 جمادى الآخرة 1438هـ/ 8 - 18 مارس 2017م.
- المكان: مركز معارض الرياض.
- شعار الدورة: «الكتاب.. رؤية وتحول».
- ضيف الشرف: دولة ماليزيا.
- عدد دور النشر المشاركة: أكثر
- من 550 دار نشر محلية وعربية وعالمية.
- عدد العناوين: أكثر من مليون ومئتين.



