وأكد سموه ضرورة إيجاد خطوات عملية لمحاربة ظاهرة انتشار استخدام الأدوية الوصفية لغير أغراض العلاج، على أن تتم دراسة المقترحات الوارد لوكالة الإمارة للشؤون الأمنية، وتحويلها لحلول وخطوات يتم تنفيذها على أرض الواقع لمحاربة هذا الداء.. ونوه الفيصل بأهمية معالجة المشكلات بالمشاركة بين القطاعات.
من جهته عبر وكيل إمارة مكة للشؤون الأمنية المشرف على الحملة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي عن شكره وصادق امتنانه لأمير المنطقة على رعايته لهذه الحملة.
وأكد الأمير سعود بن جلوي أن ضبطيات الجهات المختصة من الأدوية النفسية والعصبية والمهدئات تعطي مؤشرا عن حجم الظاهرة والاستخدام الخاطئ لهذه النوعيات من الأدوية، وما تم ملاحظته يوضح أن الفئة الأكبر من المتعاطين لهذا النوع من الأدوية هم شريحة الشباب. وأفاد أن الكمية الأكبر من هذه الأدوية لا تباع في الصيدليات فقط، إنما يتم توزيعها بواسطة مهربين ومروجين يعملون على تسويق تلك الأدوية وإيقاع المزيد من الضحايا، وذلك بحسب ما تم ضبطه من قبل الجهات المختصة، مضيفًا: تأتي هذه الحملة بعد أن لاحظت الإمارة من خلال تقارير أمنية توجه بعض الشباب لاستخدام هذا النوع من الأدوية لغير أغراض التداوي.
وفي نهاية المناسبة كرم أمير المنطقة الجهات والرعاة المشاركين والداعمين للحملة.
حملة التوعية بسوء استخدام الأدوية:
- تثقيف شرائح المجتمع وخصوصًا الشباب بمخاطر سوء استخدام الدواء
- رفع الوعي لدى جهات صرف الأدوية مثل الصيدليات والمستشفيات تستمر لسبعة أسابيع
- الاستعانة بالمشاهير في كل القطاعات لتعزيز التوعية
- إقامة معارض متنقلة غير تقليدية جولات ميدانية على الصيدليات التي تقدم الأدوية بدون وصفات.



