تبادل الخبرات
وأوضح اللواء سعد الخليوي، مدير عام كلية الملك فهد الأمنية، مدير عام كلية الملك فهد الأمنية، أن المملكة ممثلة في وزارة الداخلية أولت جانب الطب الشرعي اهتماما بالغا، وهو ما تمثل في إنشاء الجمعية السعودية للطب الشرعي، موضحا أن هناك العديد من الأهداف لانعقاد المؤتمر منها رفع المستوى العلمي للفنيين المتخصصين بالأدلة الجنائية، وتبادل الخبرات للمختصين مما يعينهم على أداء عملهم، إضافة إلى أن تعزيز جانب البحث العلمي، وإثراء البحوث المشتركة، فضلاً عن التعرف على أحدث المستجدات المعتلقة بتوثيق مجال مكافحة الجريمة.
150 بحثا
وأشار الدكتور أحمد اليحيى، رئيس الجمعية السعودية للطب الشرعي، إلى أن الجمعية سعت بالتعاون مع الجهات المختصة إلى رفع مستوى المتخصصين في الطب الشرعي، منوها بأن موضوعات المؤتمر تشمل علوم مسرح الحادث، والكيماء الجنائية، وتطبيقها الحمض النووي، والجرائم الإلكترونية، مبينا أن المؤتمر استقطب نحو 150 بحثا تم تحكيمها سيتم طرحها من قبل الخبراء المتخصصين الدوليين.
وذكر اليحيى أن العالم يواجه العديد من التحديات، ويمثل تطور الأسلوب الإجرامي الحديث أحد تلك التحديات، وهو الأمر الذي يستدعي رفع مستوى العاملين.
19 محورا أبرزها البصمات والكيمياء والشرعية والجرائم الإلكترونية أبرزها التالي:
- الطب الشرعي
- الطب الشرعي السريري
- فحص آثار الأسلحة والآلات
- استخدام الأشعة في المجال الطب الشرعي
- فحص المستندات
- استخدام البصمات الوراثية بالمجال الجنائي
- البصمات وتحقيق الشخصية
- تطبيقات الكيمياء الشرعية
- مسرح الحادث
- العنف المجتمعي
- تطبيقات التمريض بالطب الشرعي
- إدارة الكوارث
- علم الأسنان الشرعي
- الجرائم الإلكترونية



