Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

أين مسؤولية مصارفنا؟

No Image

A A
بتاريخ 1/5/1438هـ، نشرت «المدينة» مقالاً بقلم الكاتب عبدالله الجميلي، ذكر

فيه أنَّ البنوك السعوديَّة الـ(12) حقَّقت أرباحًا صافيةً خلال العام الميلادي 2017م، بلغت 41,3 بليون ريال (11 بليون دولار).. وقال يجب على (بُنُوكنا) أن تقدِّمَ الجميل والوفاء للوطن الذي يحتضن عمليَّاتها، ويُسَهِل إدارتها، ويحميها، وكذا للمواطن الذي ساهم كثيرًا في أرباحها.. وقال: فلعل (مَصارفنَا) تتعاضد تحت مظلة (مؤسسة النقد) في إقامة مشروعات استثماريَّة، وخَيْريَّة، ووقْفِيَّة في مجالات الرعاية الصحيَّة، والتَّعليم، بل في مختلف المجالات الخدمية ... إلخ.

وهذا هو عينُ الحقيقة، وكم نادينا بمثل هذا النداء، وقد لا تمضى سنة ماليَّة دون أن تنشر الصحف دعوات للبنوك كتلك التي كتبها الأستاذ عبدالله، غير أنَّه من المؤسف أنَّه لا حياة لمن تنادى، (والشرهة) كما يقال على مؤسَّسة النقد التي من واجبها أن تفرض نسبة لا تقل عن 2.5%من أرباح البنوك، بل وهناك ما يماثل البنوك بالأرباح أو تزيد كالمستشفيات الخاصَّة، والمتاجر الكبيرة، وهذه تلزم بدفع نسبة كنسبة الزكاة، ومن واجب تلك المؤسَّسات أن تؤدِّي حقَّ الوطن والمواطن عليها، فلولا المواطن والمقيم لما ربحت تلك المؤسَّسات عشرات المليارات كل عام؛ لذا فمن واجبها أن تقيم كلَّ واحدة من تلك المؤسَّسات مشروعًا كلَّ عام، أو أن يفرض عليها نسبة 2.5%من أرباحها لتستلمها هيئة وطنيَّة تقيم بها مشروعات وطنيَّة كمراكز صحيَّة، ومدارس، وحدائق وهكذا.

أتمنَّى -كما تمنَّى الكاتب الكريم- أنْ تعي تلك المؤسَّسات هذا النداء، وتتجاوب مع المنادين، فلا خير فينا إذا لم نعطِ الوطنَ كما يعطينا.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store