أولاً، أصبحت السوشيال هي الإعلام الأول بدون منازع، بدون ضوابط وبدون قيود وبدون مقص الرقيب، وبدون خطوط حمراء، وأن علينا جميعاً تحمل الكوميديا السوداء التي تأتي منها، وثانياً، أن مكانة الدولة العلمية مثل مكانتها الأمنية، لاتقبل الجدال، وثالثاً، أن المزاح الثقيل قد يكون مسلياً في البداية، ولكنه منغص ومتعب في النهاية.
أعلنت مؤسسة النقد أنه لاصحة لما أثير مؤخراً في مواقع التواصل الاجتماعي حيال وجود خطأ لغوي في فئة العشرة ريالات، وصحة كتابة قيمتها بصيغتها المعهودة وفق قواعد اللغة العربية الأصيلة.
وقالت إنها تابعت ما أثير مؤخراً في بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول فئة العشرة ريالات، وصحة كتابة قيمة الفئة بالأحرف العربية، مشيرة إلى أن كتابة قيمة العشرة ريالات على جميع الإصدارات السعودية السابقة وإصدار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جاءت بصيغتها المعهودة وفق قواعد اللغة العربية الأصيلة.
وأكدت المؤسسة أنها استشارت ذوي الاختصاص لمراجعة وتدقيق جميع النصوص الواردة على العملة الوطنية من الناحية اللغوية والنحوية قبل إصدارها.
الاعترض جاء من سيدة مجهولة الهوية، وليس لديها أية قدرات إعلامية لنشر الاعتراض، ويبدو أنه بدا كأنه مزحة، وفجأة وبدون مقدمات تناقلته مواقع السوشيال بشراهة، وأظهرته كأنه حدثٌ يهدد مكانة وزارة المالية ومؤسسة النقد، أن تكتبا نصاً بخطأ لغوي، ونحن الذين نُعلِّم العربية، وعندنا جهابذة اللغة.!
الخطأ إن وجد، ليس له علاقة بالورقة المالية الجديدة، فقد كان كذلك بنفس النص في الورقة القديمة، والمرأة المعترضة لم تكلف نفسها بمراجعة الإصدار القديم، وهنا تأتي المزحة الثقيلة، فالاعتراض شبهة ولدت ميتة، ولكن بفضل السوشيال طافت البلاد.!!
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
احتفظ بهدوئك، وتعقّل، الأزمة ستمضي، كما مضى غيرها.


