تتسابق دور النشر المشاركة بجناح الطفل كل عام خلال فترة مشاركتها في معرض الرياض الدولي للكتاب على جذب القراء والزوار ومُلاّك المدارس الأهلية والروضات بشتى الطرق، حيث قدمت بعض الدور تخفيضات تصل إلى 50%. وساعد دور النشر في الإعلان على عروضها مواقع التواصل الاجتماعي، التي وفرت السرعة، ووفرت مساحة إعلانية باتساع العالم الافتراضي، ما يعنى الوصول إلى ملايين المتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي للطفل داخل المملكة وخارجها، لاسيما المدارس والروضات. يقول يعقوب سهل مسؤول المبيعات في مؤسسة «هيا نتعلم» للتجارة المشاركة بجناح الطفل: «إن الخصومات التي يقدمها الجناح سنوية، تأتي بالتزامن مع معرض الكتاب، حيث بلغت نحو 50%، وهي مستمرة حتى نهاية المعرض»، لافتًا إلى أن الشريحة المستهدفة هي مُلاّك المدارس والروضات، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير على الوسائل التعليمية. من جهته، أوضح مدير جناح شركة براعم المصرية أحمد البحار أن الإقبال على الألعاب الترفيهية أعلى مبيعًا من كتب القراءة، مرجعًا ذلك لكون الطفل العربي يتجه إلى التقنية بشكل أكبر، لافتًا إلى مسؤولية الآباء والأمهات لتعزيز الجانب الثقافي للطفل منذ صغره. أما مدير جناح دار العلياء للنشر حازم أبوبكر، فأوضح أن الأطفال يميلون إلى ألعاب الخفّة، والتي سوّق لها التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، محذرًا أولياء الأمور من توجّه أطفالهم لها، مؤكدًا إقبال الطفل على الألعاب الترفيهية كونها أكثر جذبًا.



