Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

تأملات في السعادة والإيجابية .. رؤية في صناعة الأمل

No Image

A A
صناعة الأمل لم تعد عبارة إنشائية بل هدف أسمى وفلسفة حتمية فرضت نفسها في زمن تضاعفت فيه حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي يعيشها الإنسان في عالمنا العربي بسبب زيادة رقعة الصراعات والخلافات السياسية والمذهبية أضف إلى ذلك التحديات الاقتصادية والاجتماعية، والتي مثلت باعثا رئيسا لمحاولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي المساهمة ولو بشيء بسيط في صناعة الأمل في منطقتنا واستئناف الحضارة في عالمنا العربي.

وطرح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كتابه الجديد «تأملات في السعادة والإيجابية»، كرؤية إدارية وتنموية قائمة على التفاؤل والإيجابية، والذي أعلن عن نشره في مطلع هذا الأسبوع، وحاول فيه المؤلف الإجابة عن الكثير من التساؤلات التنموية العميقة التي اكتسبها من خبرته المعرفية وتجربته الإدارية الناجحة والثرية وخبرته في الحياة، وبأسلوب قصصي مشوق وبسيط، يجمع فيه دروسا ونماذج وقصصًا «قائمة على فلسفة مختلفة في الحياة.. الإيجابية كمنظور، وإسعاد الناس كغاية وأسلوب حياة».

واستهدف الشيخ محمد بن راشد المساهمة ولو بشيء بسيط في نقل تجربته، وصناعة أمل لمنطقتنا واستئناف الحضارة في عالمنا العربي” وركز على هذا الهدف من خلال عبارته «لعل ما تمر به منطقتنا العربية من نزاعات سياسية وصراعات مذهبية ودينية وتراجعات اقتصادية وتحولات اجتماعية يجعل الحديث عن مفهوم الإيجابية كأحد الحلول التنموية مستهجنًا، ولكن في هذه العجالة أحببت أن أقول لإخواني العرب: لم لا نجرب أن نغير نظرتنا لبعض الأمور، ونتحلى بقليل من الإيجابية في تعاملنا مع التحديات التي تواجهنا، ونُبقي قليلاً من التفاؤل تستطيع الأجيال الجديدة أن تعيش عليه وأن تحقق ذاتها من خلاله».

من الناحية الفنية فالكتاب الجديد، سريع في عباراته، بسيط في كلماته، عميق في معانيه، يطرح رؤية مختلفة للعمل الإداري والتنموي والحضاري، رؤية قائمة على التفاؤل والإيجابية والثقة بالنفس والقدرات والثقة بالإنسان العربي، بهذه الكلمات وصف الشيخ محمد بن راشد كتابه الجديد «تأملات في السعادة والإيجابية»

ويعد الكتاب من فئة كتب تطوير الذات المتوسطة الحجم ويضم مئة وخمسين صفحة من القطع الوسط، يتضمن صورًا توثيقية لمضامين الصفحات، يضرب من خلاله حاكم دبي الكثير من الأمثلة والنماذج للإجابة عن تساؤلات كثيرة.. كيف تم تحويل صحراء الإمارات لوجهة سياحية، كيف تم بناء مطار دبي الأول عالميًا وسط رفض كبير من الانتداب البريطاني، كيف يقود مسيرة تميز حكومية غير مسبوقة عربيًا وعالميًا، وكيف ينظر للسياسة ويتعامل مع السياسيين؟ وما هي وجهة نظره في التعامل مع الإرهاب؟ وماذا يقترح على الحكومات والشعوب العربية لمعالجة التراجع الحضاري والاقتصادي والفكري؟

لماذا تركيزه على السعادة، والشباب والتسامح، وكيف يتعامل مع الإعلام الدولي، وكيف يبني ثقافة حكومية قائمة على الشكر والتمكين والتميز لجميع فرق عمله؟ ما هي الرسالة التي يوجهها للمسؤولين الذين أسماهم «هادمي المعنويات»؟ وكيف يخطط للمستقبل البعيد؟ وما هو توجيهه للقانونيين الذين يضعون التشريعات والقوانين التي تحكم حركة الناس والحياة في أي دولة.

ويضع الكاتب الصفة الأساسية للقائد الناجح، ألا وهي قدرته على التخيل ورسم صورة إيجابية ومتفائلة للمستقبل، فهو يعيش جوّ النجاح وهو لم يبدأ بعد، ويدعو إلى التحلي بالإيجابية يدعونا إلى احترام الإنسان عمومًا، فهو يقول: لا يوجد شخص غير مهم، أو وظيفة غير مهمة، بل كل إنسان له قيمة وله إبداع وله مهارة وله دور في الحياة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store