قال: مَا هذَا التَّشاؤمْ؟
يا صَدِيقِي لستُ آثِمْ
إنَّما قدْ جَاءَ عَصرٌ
أوسعَ النَّاسَ الْهَزَائِمْ
وَجَرَى قَتْلٌ وظُلمٌ
وَانْتشَتْ سُودُ الجَرَائِمْ
وَأحَاطَ النَّاسَ بَحْرٌ
أُشْرِعَتْ فِيهِ العَظَائِمْ
كيفَ بَعدَ الضُّرِّ هَذَا
يَضْحَكُ القَلْبُ الْمُسَالِمْ؟
للصديق الدكتور عاصم حمدان



