Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

باحث أمريكي: 3 شروط لحوار ناجح بين الأديان.. والخصوصية الدينية» العقبة الوحيدة

No Image

A A
أكد الدكتور ميشيل متياس، أستاذ الفلسفة بجامعة «ميل سيباس»، الأمريكية، أن «الخصوصية الدينية»، هي العقبة الأساس، التي يعاني منها الجميع؛ عند محاولة بدء حوار بين الأديان، كاشفا عن وجود 3 شروط مهمة لضمان حوار ناجح بين الأديان.

وتناول «متياس» في بحث له، بعنوان: «إمكانية تبادل الحوار بين الأديان.. الظروف البنيوية والمنهجية»، الوسائل التي يمكن من خلالها إقامة حوار بين الأديان، وأهمها أن يكون الحوار عملية تحويلية، ليس فقط لطريقة فهم الآخر، المختلف دينيا، لكن كذلك للتعامل مع طباعه السلوكية.

وأوضح أنه لكي يكون الحوار مهما؛ يجب أن يكون محايدا ومتعاطفا، وأن يكون قائما على قيم المساواة، والاحترام، والتسامح، وناقش، كذلك، مفهوم الحوار عموما، ومفهوم تبادل الحوار الديني على وجه الخصوص، كذلك تناول تحليل الظروف، التي يمكن للحوار الديني، أن يكون تحويليا على أساسها.

وقدم الباحث عددا من الشروط الأساسية، التي يجب توافرها لإجراء حوار بين الأديان بشكل ناجح، ويأتي في مقدمتها التفاهم المشترك، خاصة أن الشرط المادي للحوار هو التصريح الواضح للمعتقدات والقيم الأساسية لرجال الدين المتحاورين.

وتطرق إلى ثاني الشروط، وهو وجوب أن يكون الحوار مركزا على الرب، وليس على الدين، وهو يتطلب من المحاورين أن ينظروا إلى معتقدات وقيم بعضهم بعضا، ويتعاملون معها، ليس من منطلق أديانهم الخاصة، لكن من منطلق فكرة الرب، من منطلق أن كل الأديان الرئيسة هي وحي مقدس.

أما ثالث الشروط فهو التعاطف، والمقصود به أن يضع المتحاورون أنفسهم في موضع الآخر، حيث يمكن أن يشعروا بحزن الآخرين وأفراحهم، وإحساسهم بالخوف، وفهم الظروف التي يوجد فيه الآخرون، بحيث نضع عقولنا عن طريق «قفزة خيالية» في عقل الآخر، ونميز كيف هو بالنسبة إليه لأن يعبد الرب.

واختتم الكاتب بحثه بالتأكيد أن حالة حوار الأديان، لا تُعنى بالتحاور مع «غريب»، إنما بالوقوف بجانب كائن إنساني، في هذا اللقاء، وعدم السعي فقط لفهم ما يعتقده هذا الآخر، وإنما السعي كذلك إلى فهمه هو من خلال ما يعتقده.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store