تنطلق اليوم الخميس بالعاصمة الأردنية عمان الاستعدادات للقمة العربية باجتماع كبار المسؤولين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي، فيما أوضح نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي في تصريح صحفي، أن اليمن تقدمت للقمة بمشروع قرار يتناول معطيات الأزمة، والتأكيد على أن الحل السياسي السلمي والعودة إلى المفاوضات هما الأساس لحل الأزمة وضرورة العودة إلى الشرعية وتقدم المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة اليمنيين إلى جانب موضوع إعادة الإعمار في اليمن.
وتناقش القمة 16 بندا لتصحيح المسار وسيصدر عنها إعلان ختامي قصير ذو توجهات محددة تعالج المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ليس في إطار التوصيف، وإنما التوجيه بأن يكون ذلك هو المنحى العربي خلال السنوات المقبلة.
أحمد أبو الغيط: قمة الأردن فرصة للم الشمل
قال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، إن القمة الثامنة والعشرين بالأردن، تعد فرصة جيدة للغاية لعقد لقاءات ثنائية وثلاثية للم الشمل وتسوية أي مفاهيم خاطئة على المستوى العربي، معربا عن أمله في أن تكون قمة ناجحة. وأعرب أبو الغيط، قبيل مغادرته القاهرة للمشاركة في أعمال القمة، عن أمله في أن يكون هناك حضورا غير مسبوق للقمة؛ خاصة أن الأردن تحظى بتقدير الأمة العربية، متمنياً صدور إعلان هام عن القمة له نظرة مستقبلية للأوضاع العربية. وأكد الأمين العام للجامعة العربية أهمية هذه القمة في ظل التحديات الراهنة، وفي خضم المأساة التي يتعرض لها الكثير من الأوطان ومن الدول، مشيرا إلى أنها تحتاج للكثير من الجهد المبذول.
وتبحث القمة العربية ملف التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية وخاصة دول الجوار وقضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من جانب إيران.



