- قبل ٢٠١٢/٤/٩ نشرت في صحيفة المدينة مقالاً بعنوان «الرياضة المدرسية وأخيراً» أشدت فيه بقرار وزارة التعليم باعتماد مقرر الرياضة المدرسية للبنات ، وجاء فيه «بل من المؤسف تأخر هذا القرار بحيث لم يتم تأهيل سعوديات لتوظيفهن كمدربات رياضة في المدارس بإتاحة دراسة التربية البدنية ، لتبقى هذه الوظائف مشغولة بغير السعوديات كما شغلت بغيرهن في المراكز النسائية ومراكز الرياضة الآخذة في الانتشار ، وسيبقى الحال كذلك لحين افتتاح أقسام للتربية الرياضية في كليات البنات أو افتتاح معاهد لتأهيل المدربات ، ولعلنا نقرأ قريباً خبر إدراج تخصص الرياضة الأكاديمي في جميع الكليات في مختلف المناطق لشغل الوظائف الجديدة « .
- وفي العدد الصادر يوم الاثنين ٢٠١٣/٣/٤م من صحيفة المدينة كتبت مقالاً بعنوان « دبلوم الرياضة البدنية للبنات»، أشدت فيه بالتفاتة وزارة التعليم للرياضة المدرسية للبنين والبنات وإنشاء وكالة للرياضة المدرسية وأشرت فيه لافتقارنا للكوادر النسائية السعودية التي تحمل مؤهلاً تربوياً في الرياضة لتفعيل هذه القرارات على أرض الواقع وتمكين السعوديات من شغل الوظائف المستحدثة ، وجاء في المقال « ولعل إتاحة فرص دراسة دبلوم الرياضة البدنية يكون مخرجاً لخريجاتنا العاطلات وطرح فرص وظيفية جديدة تحقق خطط وزارة التعليم ، فالحاجة ملحة وعاجلة لخطة طوارىء تهدف لتوطين الرياضة في مدارس البنات وإتاحة الفرصة للفتاة السعودية بالعمل في بيئات تعد الخيار الأول للمجتمع «.
- وحتى اليوم تطالب بعض عضوات الشورى بافتتاح كليات للتربية الرياضية ، للحاجة الملحة والقديمة لهذا التخصص المهم ، الذي تحول مع الوقت من مطالبات على تخوف من تيار الممانعة إلى مشروع وطني يهدف لإنقاذ المجتمع من أمراض السمنة، وداء السكري ونشر ثقافة الرياضة في المجتمع .
- إلى متى وهذا المشروع المهم لا يتجاوز المطالبات ؟.


