ارتبطت الكاميرا بالعمل الإعلامي لعقود من الزمن، ولكنَّها لم تعد كذلك اليوم، حيث جنّدت تجنيدًا عسكريًّا وتقلَّدت الرتب العسكريَّة. وباتت الكاميرا في مقدمة الصفوف تتلقَّى أوامرها بالتحرُّك من جنود وضباط صف عسكريين محترفي التعامل معها، التحقوا بالعمل تحت مسمَّى مصوِّر عسكري، لتجد العدسة المدللة من بعد الصحافيين ومصوري الإفلام العسكريين ليدللوها، ويحموها حتَّى من ذرات الغبار، لتتوافق نظرات العسكريين بين عسكري قناص، ينظر عبر منظار بندقيته ليصيب هدفًا، وعسكري مصوّر ينظر عبر عدسة كاميرته لتصيب الملايين من القلوب والعقول.



