Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

عقاريون: «الإسكان» تعمل بجهد كبير وتطرح جميع الخيارات أمام المستفيدين

No Image

طالبوا بإنشاء بنك لـ«الإسكان»

A A
أشاد اختصاصيون عقاريون بما تقوم به وزارة الإسكان من مجهودات كبيرة في توفير جميع المنتجات السكنية للمواطنين بمختلف أطيافهم، مشيرين إلى أهمية وجود بنك خاص بالإسكان والذي بدوره سوف يسرع عملية إنشاء الوحدات السكنية للمستفيدين، لافتين إلى أن توقعات كثير من المواطنين في الوزارة عالية، ومهما تقوم به الوزارة من عمل فسيظل دون توقعاتهم».

إنجازات كبيرة

في البداية قال خالد المبيض: «إن وزارة الإسكان عملت بصمت بعيدا عن الحرب الإعلامية التي شنت على الوزارة ولم يتعاطوا معها، وصبروا على ذلك حتى تمكنوا من تحقيق إنجازات كبيرة والتي ردت هذه الإنجازات على هذه الحرب التي شنت على عمل الوزارة».

وأضاف: «أن حجم التفاؤل الذي لمسناه حاليا من المواطنين أصبح كبيرا جدا، حيث إن في الفترة الماضية كان هناك الكثير من المتشائمين والمشككين في قدرات وزارة الإسكان، ولكن - ولله الحمد - إنجازات الوزارة قطعت الطريق على هؤلاء المشككين، وينظر الآن الكثيرون بأن هذه المشكلة في طريقها للحل وبأن المواطنين بدأوا ينظرون بأنه في الفترة القادمة سوف يكون هناك منتجات أكثر تقدمها الوزارة للمستفيدين وكذلك حلول جذرية».

منتجات سكنية مناسبة

من جانبه قال الدكتور أحمد باكرمان المتخصص في الجانب العقاري: «إن الدور الذي تقوم به وزارة الإسكان حاليا يلعب دورا مهما في توفير المنتجات السكنية المناسبة للمواطنين».

ولفت إلى أن توقعات المواطنين في الوزارة عالية، موضحا: «مهما قامت به الوزارة من عمل فسيظل دون توقعاتهم وقد يعود ذلك إلى أن هؤلاء المواطنين عانوا من فترات انتظار طويلة للحصول على منتج سكني، لذا زاد التوقعات من قبل المواطنين وأملهم في المزيد من الحلول ولكن الحل الوحيد هو الصبر والتروي من قبل المواطنين والوزارة تقوم بعمل كبير في مجال توفير الإسكان بكل قوة.»

زيادة طلبات القروض

فيما قال الدكتور عبدالله المغلوث المتخصص في المجال العقاري: «على الرغم من تعدد البرامج والآليات التي طرحتها وزارة الإسكان بهدف تقليل فجوة الإسكان وتوفير المساكن للمواطنين إلا أن كثرة تلك الإجراءات والآليات وتحويل المواطنين إلى البنوك التجارية لم يعد نفعا بتقليل تلك الإجراءات لأن نسبة المتقدمين للقروض كبيرة والمواطن لم يعي الإجراءات الخاصة بالبنوك التجارية وتحمله الفوائد والرسوم البنكية، ومهما بلغت ولا حتى جزء منها أو تحمل الدولة جزءا آخر». وأضاف: «أن هذا يضيف عبئا على المواطن، وينبغي على وزارة الإسكان أن تطرح جميع الآليات والبرامج وآلية تحويل القروض عبر ورش عمل تنقل الثقافة إلى المواطنين عن كيفية حصول تلك الإجراءات لأنه في ظل القرارات والبرامج والمبادرات لوزارة الإسكان لم يستوعب المواطن كل تلك الإجراءات وأصبح في حيره من أمره بالرغم من المشروعات التي وقعتها وزارة الإسكان مع المطورين العقاريين ومذكرة التفاهم بين البنوك التجارية مازال الإلحاح من قبل المواطنين لم يصل إلى نتيجة من توفير مساكن لهم.

وتابع: «من أجل القضاء على هذه المشكلة يجب إيجاد «بنك للإسكان» الذي يهدف إلى تمويل المواطن لتوفير سكن له، ولم يكن هذا البنك تجربة هذا اليوم بل موجود في بعض الدول مثل بعض الدول العربية ودول شرق آسيا حيث يوفر التمويل والإسكان للمستفيدين بكل شرائحهم».

الإسكان والمواطن
  • زيادة حجم التفاؤل خلال الفترة الماضية
  • منتجات وحلول عدة تقدمها الوزارة للمستفيدين
  • توفير المنتجات السكنية المناسبة للمواطنين
  • توقعات المواطنين عالية
  • تعدد البرامج والآليات لتقليل فجوة الإسكان وتوفير المساكن
  • زيادة نسبة المتقدمين للقروض
  • إنشاء «بنك للإسكان» لتوفير السكن


contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store