- الإعلام سلطة تأثير وقيادة تغيير، إذا ما احتفظ بأدواره الحقيقية كان الأهم في تشكيل الوعي وصناعة الثقافة وترتيب الأولويات وتصحيح الاهتمامات.
- تحول الإعلام من قائد للجماهير إلى تابع لها، يهشش البنية الثقافية للمجتمعات ويسقط قيم الإعلام النزيه الحر في وحل التحزبات والانتقائية والمصالح الخاصة على حساب الوعي الجمعي واعتنائه بالقيم العليا.
- الإعلام الرياضي الأكثر نشاطاً عامل رئيس في سلب الإعلام دوره التوعوي والتنموي الثقافي، والقنوات التجارية تتاجر بكل شيء وتبيع كل شيء!
- مواكبة الإعلام الرياضي للحدث متورمة جداً، وتختزن بداخلها كثيراً من الشتات ودواعي الترزق، وتساهم -دون أدنى مسؤولية- بصناعة الكراهية ونشر الجهل وحبس الوعي في قفص صغير هو كرة القدم ولا غير مغيبة ماعداها.
- الاختلاف الذي يفتعله الإعلام الرياضي الذي لا يتجاوز أفقه محيط كرة القدم، لا يستثمر المناسبات والرياضات الأخرى في ترميم ما يحدثه من تصدعات في (سور) المجتمع، كالمنجزات الوطنية، وإن كانت في ميادين عالمية.
- إعلامنا الرياضي جعل من كرة القدم الكرة الأرضية.
- إعلامنا الرياضي الذي يستخدم المجهر في قضايا كرة القدم، لا يستطيع رؤية ما يقع خارج محيط الكرة.
- الفروسية السعودية ممثلة بالفرس الأسطورة «اروقيت» أحرزت مؤخراً بطولة أغلى شوط عالمي «البيجاسوس» ثم أتبعته كأس دبي العالمية وسط ذهول وإعجاب العالم ماعدانا نحن، لأن قنواتنا محجوزة وصحفنا مشغولة بحروب كرة القدم، قنابل التصاريح وغارات التغريدات وصواريخ المقالات!
- قيمة المنجز العالمي الذي حققته «أروقيت» وصاحبها سمو الأمير خالد بن عبدالله بن عبد الرحمن لم يجد الصدى الإعلامي المكافىء، ولم يستثمر الحدث الفريد في توجيه الوعي نحو رياضة الفروسية التي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن نعلمها أبناءنا، ولا أن نتغنى بها كمنجز يحسب للوطن في محفل عالمي، لأننا مخدرون بكرة القدم.
- الإعلام قادر على تغيير أجندة الأولويات، والصعود بالوعي وتكثيف المعرفة وتوسيع المدارك لتتجاوز مدرجات ملاعب كرة القدم لآفاق أرحب .


