قال وزيرُ الصحَّة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة: إنَّ وزارته تسعى إلى التوسع في خصخصة الكثير من الخدمات الصحيَّة، مثل الأشعة والمختبر والتأهيل، وكان الوزير دشَّن أمس، مجمَّع «ديافرم» المتكامل لرعاية الكلى في مدينة الرياض.. وأشار إلى وجود 40 مركزًا لعلاج مرضى الكلى في جميع المناطق.وقال الوزير الربيعة في كلمة خلال حفل الافتتاح: إن هذا المركز لرعاية الكلى يُعدُّ ثمرة من ثمار التعاون مع الشركات العالميَّة المتخصصة في هذا المجال، ولدى الوزارة تعاون مع شركة ديافرم لتشغيل هذا الموقع، بالإضافة إلى 27 موقعًا آخر، كما أن لدينا 40 مركزًا لرعاية الكلى على مستوى المملكة بالتعاون مع نفس الشركة، وشركة عالميَّة أخرى، وهذا من شأنه رفع مستوى الخدمة للمستفيدين.
وأضاف: إن هذه المشروعات بالتعاون مع الشركات المتخصِّصة هي ثمرة للنجاح المتميز لتخصيص هذه الخدمة، وتقديم جودة متميزة باحترافية عالية، ونحن نسعى إلى التوسع في خصخصة الكثير من الخدمات الصحيَّة، معبرًا عن سعادته بوجود مركز متميز لتدريب الكوادر الوطنيَّة، التي تعمل في هذا المجال، حيث يمثل إضافة، ورفع جودة الخدمة، مضيفًا أن الوزارة تسعى دائمًا للاستفادة من الخبرات العالميَّة الناجحة ومنتجاتها الرائدة كمجمع ديافرم المتكامل لرعاية الكلى، الذي سينعكس تشغيله على جوانب متعددة تبدأ بتأهيل الكوادر الوطنية للاندماج في مجال رعاية الكلى بأعلى المعايير، ممَّا ينعكس إيجابًا على راحة مرضى أمراض الكلى المزمنة.
كما أجاب وزير الصحة عن أسئلة الإعلاميين عقب حفل التدشين، حيث قال ردًا على سؤال حول زيادة عدد مرضى الكلى سنويًّا في المملكة، وكيفيَّة مواجهة تلك الزيادة: إن الوزارة مهتمة بمرضى الكلى، وتقديم الرعاية الصحيَّة لهم، ومن خلال 40 مركزا منتشرة على مستوى المملكة، نلاحظ أن الخدمة تتطور أكثر من السابق، وحسب المؤشرات، فإن رعاية الكلى في المملكة تُعدُّ من أفضل مستويات الرعاية في العالم، كما أن «الصحة» مهتمة أيضًا بزيادة الوقاية من أمراض الكلى، وخاصة الأمراض، التي تؤثر على الكلى مثل أمراض السكر وغيرها.
وفيما يتعلق بالشراكة بين «الصحَّة» وشركة ديافرم، أوضح الدكتور الربيعة أنَّ الشراكة بدأت منذ خمسة أعوام، وهي من أوائل مجالات الخصخصة، وهي فكرة ناجحة، وحققت جودة ورضا أفضل للمستفيدين، كما أن الوزارة تسعى إلى خصخصة مجموعة من الخدمات الصحيَّة لتكون في مستوى أفضل، وأن تصل بسهولة إلى جميع المستفيدين، مثل خصخصة خدمات الأشعة، والتأهيل، والمختبرات وغيرها، حيث تعمل «الصحة» على خصخصة مثل هذه الخدمات انطلاقًا من رؤية 2030، والتحول لتطوير الخدمات الصحية في المستقبل.