لم تشفعْ حالةُ التفوُّق التي عاشها الدكتور السعوديُّ حسن القحطاني، في أنْ يجدَ وظيفةً بإحدى الجامعات السعوديَّة، وتعلَّلت جميعُها بعدمِ وجود مكانٍ وظيفيٍّ له، رغمَ أنَّه حصل على الدكتوراة، في مجال النانو، خلال بعثته إلى أستراليا، في مدَّة لم تتجاوز 3 سنوات ونصف السنة، بالإضافة إلى حصوله على براءة اختراع في مجال البترول والغاز.
ويحملُ سجلُ «القحطاني»، كفاءةً وتميُّزًا، كبيرين، بعد أن حصل على شهادة الدكتوراة، وساهم في تعديل، وتطوير، برنامج الدراسات العُليا لتقنية «النانو»، لدى جامعة فلندرز الأستراليَّة، وتمثيله الجامعة ضمن فريق بحثيٍّ دوليٍّ، يضمُّ خمسَ دول عظمى، بالمعهد الياباني الوطنيِّ لعلوم المواد في مدينة «تسوكوبا»، في جنوب طوكيو.
ويحكي «القحطاني» قصَّة نجاحه لـ»المدينة»، قائلاً: «أكملتُ دراستي لمرحلةِ الدكتوراة، في مجال تقنية النانو، بجامعة فلندرز، وخلال مرحلة الدكتوراة، رُشِّحت من قِبل الجامعة؛ للانضمام إلى فريقٍ بحثيٍّ دوليٍّ، يضمُّ خمسَ دول عظمى، مثَّلت خلالها الجامعة، بالمعهد اليابانيِّ الوطنيِّ، لعلوم المواد بمدينة تسوكوبا».
وأضاف: «كان برنامجُ خادمِ الحرمين الشريفين للابتعاث، يتيحُ لنا ترقية البعثة إلى درجة الدكتوراة، وبالفعل رقَّيت الدرجةَ للدكتوراة، وكان هدفي هو الانتهاء من دراستي كاملة، بما فيها الدكتوراة، قبل أن أتجاوز العقد الثالث، وهو ما تمَّ بالفعل، حتَّى أتمكَّن من خدمة وطني في مجال تخصصي سريعًا».
محاضرة عن المملكة
واستطرد: «عملتُ باحثًا بالمعهد اليابانيِّ الذي مثَّلتُ الجامعةَ الأستراليَّةَ فيه، وكنتُ أوَّل خليجيٍّ، يدخل مدينة العلوم اليابانيَّة، وطلبتْ منِّي إدارةُ المعهد إلقاءَ محاضرة عن المملكة، وحضارتها، وبالفعل ألقيتُها بمساندة ودعم سفارة خادم الحرمين الشريفين في طوكيو، وشاركتُ في مجلَّة وزارة التَّعليم اليابانيَّة، بكتابة تعريف عن الإسلام والمسلمين، نال استحسان الجميع».
وحول أوضاعه منذُ عودتهِ من الخارج، قبل 6 أشهر، أوضح الدكتورُ حسن القحطاني، أنَّه حاول التقدُّم للجامعات، ومراكز الأبحاث بالمملكة؛ لتبنِّي أبحاثه، إلاَّ أنَّه ووجه بالرفض من الجميع؛ بحجِّة غياب الوظائف بهذه الأماكن.!
«دكتور النانو».. استقطبته اليابان ورفضته الجامعات السعوديَّة
تاريخ النشر: 18 أبريل 2017 03:20 KSA

حاصل على براءة اختراع في «البترول»
A A


