وجهُكَ المُشرقُ يَعْلوهُ الرِّضَا
يغسلُ الوجدانَ من بُؤْسٍ مَضَى
كُلّما قاوَمْتُ حُزْني لم أجدْ
في شَقَا الظُّلمةِ نورًا أوْمَضَا
طافَ بالأيَّامِ حقدٌ ماكرٌ
مَا سَهَا عنْ غَيِّهِ أوْ أغْمَضَا
يا حبيبَ الرُّوحِ زادَتْ فرحَتِي
وارْتَقَى مِنِّي جَنانٌ للفَضَا
فاقْتَربْ منِّي وأبْردْ خافِقِي
إنَّ فِيهِ أُوقِدَتْ نارَ الغَضَا



