Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

تركي الفيصل يكرم 3 فائزات بجائزة أفضل بحث عن «الاستهلاك الترفي»

No Image

إطلاق اسم الراحل الأمير محمد على قاعة الحفل بكلية الأمير سلطان للإدارة

A A
كرَّم صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، الفائزات بجائزة الأمير محمد الفيصل، لأفضل بحث بعنوان «أثر إعادة تخصيص موارد الاستهلاك الترفي في المجتمع المسلم»، اشترك فيه 3 طالبات يدرسن بجامعة الأميرة نورة.

وأعرب سموه عن سعادته بتواجده بين أبنائه الفائزين في جامعة الفيصل، مشيرًا إلى أن مابذلوه من جهد يأتي تحقيق لمطالب المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل -رحمه الله-، حيث أعلن القائمون على الجائزة بإطلاق اسم صاحب الجائزة الراحل محمد الفيصل على القاعة، التي شهدت الحفل بمقر كلية الأمير سلطان للإدارة بجدة، تقديرا لجهوده ومن منطلق فكرته لهذه الجائزة.

من جهته كشف الدكتور شكيل أحمد حبيب، أن مجلس الجائزة تلقى التقرير النهائي المقدم من المنسق بين مجلس الجائزة وهيئة المحكمين وبلغ عدد الأبحاث والدراسات التي تقدمت للجائزة في دورتها هذا العام أحد عشر بحثا ودراسة بزيادة ملحوظة عن العدد الكلي للدراسات والأبحاث المقدمة في الدورة السابقة والذي يتجاوز ستة أبحاث».

5 أعضاء من جامعات مختلفة لتقييم الفائزين

وأشار شكيل ان لجنة المحكمين المكونة من خمسة أعضاء ثلاثة منهم من جامعات في المملكة تُدرس بها مواد تخصص الاقتصاد الإسلامي ومحكمين من جامعة في إندونيسيا وأخرى في ماليزيا وبعد اكتمال المرحلة الأولى من تحكيم الدراسات والأبحاث استقر رأي اللجنة بالإجماع الدراسة المقدمة.

وقال شكيل: أشارت هيئة المحكمين في ثنايا قرارها باختيار الدراسة الفائزة إلى أن الباحثات قد وفقن في اختيار موضوع يعتبر هو جوهر مرحلة التحول الوطني، إذ تناول تقييم الآثار الاقتصادية لبدائل السياسات التي تُرشد الإنفاق الاستهلاكي الترفي وماينجم عن هذه السياسات من توجيه مستهدف للموارد الاقتصادية والطاقات البشرية والمدخرات بهدف إدخال النشاط الاقتصادي مرحلة النمو المستدام والمستقر، حيث يحصل البحث الفائز بجائزة قدرها 100 ألف ريال للمرحلة مادون الماجستير، وذلك تشجيع لهم على مواصلة الجهد من خلال إصدار بحوث علمية اقتصادية يستفيد منها المجتمع.

العتيبي: البحث ركز على الأرقام

أشارت هنوف بنت لافي العتيبي أن فترة دراستهم في جامعة الأميرة نورة سنوات طويلة برفقة الأرقام، وهي اصدق لغات الحياة وأكثرها ملامسة للعقل اتفقنا ثلاثتنا على أن نقدم بحثا اقتصاديا يبدأ بالرقم وينتهي إليه.. بحثا لا يزيف الواقع ولا يجمله بل ينقله كما تنقل الكاميرا الصورة بلا رتوش ولا ألوان، مشيرة إلى أن البحث يتجاوز المشاكل ليصنع الحلول ويقدم صورة تقريبية لحلم الاقتصاد الناجح الذي يتمناه المواطن ويسعى إليه المسئولون.

أبا الخيل: البحث ينبذ البذخ والإسراف

من جهتهن قالت الفائزات بالبحث ونيابةً عنهم تحدثت «منى بنت خالد المهنا أبا الخيل» بقولها: «أسال الله أن يغفر ويرحم راعي هذه الجائزة ومؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل الذي لم يأل جهدا في دعم الأبحاث العلمية سعيا منه - رحمه الله -، على إيجاد حلول علمية لمشاكل الإقتصاد في المجتمع.

وأشارت إلى أن البحث التي تشاركت وزميلاتي «نوف التويجري وهنوف العتيبي» في إنجازه وبين الأهداف التي حفزتنا لصناعة عمل لايؤهلنا فقط للحصول على درجة علمية بل عمل يخدم المجتمع ويلقي يظلال نفعه على المواطن، وللحق كنا حريصات على الضغط بقوة على الآفات المجتمعية التي تصيب الاقتصاد في مقتل .

وأشارت منى أبا الخيل إلى أن البحث تركز على نبذ البذخ والإسراف والتفاخر والمباهاة تلك الرباعية التى تنخر في أساس الاقتصاد وتؤثر سلبا على ماننشده ونتمناه من استقرار مالي وعلى الرغم من قناعتنا الكاملة بمساوئ ما تعارف على تسميته بـ»الاستهلاك الترفي» إلا إننا تجاوزنا في بحثنا المصطلح ولم نقف طويلاً عند تعريفه الإنشائي بل أبحرنا في هذا البحر متلاطم الأمواج كي نقدم بحثا اقتصاديا يتماشى مع الرؤية الطموحة 2030 ليقود القارئ إلى أسباب هذه الثقافة الشرائية التي يحركها وقود التباهي وتأثيرها المستقبلية التي تتخطى المستهلك لتهدد المجتمع كله.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store