أطلقت جمعية مكافحة أمراض الدم الوراثية، بالأحساء، بالتزامن مع اليوم العالمي للهيموفيليا 2017، مجموعة من الفعاليات التوعوية الموجهة للمجتمع، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، والخاصة، خلال يومي أمس وأول أمس.
وقال مدير جمعية مكافحة أمراض الدم الوراثية بالأحساء، عبدالعزيز العودة، إن الكثيرين لا يعرف عن مرض الهيموفيليا، أو نزف الدم، أنه أحد الأمراض الوراثية الناتجة من نقص أحد عوامل التجلط في الدم، بحيث لا يتخثر دم المصاب بشكل طبيعي؛ مما يجعله ينزف لمدة أطول، ويحتاج إلى مجموعة من الأدوية التي تساعد على تخثر الدم، مرجعًا السبب في الإصابة به، إلى حدوث اضطرابات في الجينات المسؤولة عن تصنيع معاملات التجلط في الدم.
وأضاف العودة: لا يوجد علاج نهائي حاليًا لهذا المرض، داعيًا الجميع للاهتمام بالمصابين بهذا خصوصًا نقص العامل A الذي قد يؤدي إلى نزف بالدماغ، دون علم المريض مما يسفر عن الوفاة، علمًا أنه لا توجد لدى الجمعية إحصائية دقيقة بمعدل الإصابة بهذا المرض، وإن كان عدد المصابين به من أصدقاء الجمعية يتجاوز 40 مريضًا.
يذكر أن المعرض المصاحب للفعالية اشتمل على عدد من الأركان لجهات مشاركة منها مستشفى الملك فهد ومستشفى الأمير سعود بن جلوي ومستشفى الملك فيصل ومركز علاج الطبي ومجمع عيادات الدكتور أمجد الحقيل الطبية ومختبرات البرج الطبية ومستشفى الموسى التخصصي ومجمع حياتي الطبي.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية، عضو مجلس الشورى، الدكتور سعدون السعدون، خلال تدشين الفعاليات، أن الجمعية اعتمدت في إقامة برامجها، على تفعيل الأيام العالمية للتوعية بالأمراض الوراثية، وعلى مجموعة من المصادر التي تبرز احتياجات المستفيدين من خدماتها، مع الأخذ بالتغذية الراجعة لبرامجها في الخطط السابقة من خلال قياس رضا المستفيدين، والعمل على التحسين والتطوير فيما يقدم من برامج وفعاليات، تحقيقًا لاحتياجات المرضى بالدرجة الأولى، ومساندتهم في جعلهم نواة بناء وعطاء في هذا البلد.
فعاليات توعية بـ"الهيموفيليا" في الأحساء.. والعودة: لا يوجد علاج نهائي
تاريخ النشر: 23 أبريل 2017 03:15 KSA

A A


