تسعى الهيئة السعودية للمقاولين إلى إنشاء منظومة عالمية للمقاولات، وقطاع ابتكاري غير تقليدي يندرج تحته تقديم حلول ابتكارية للقطاع وترسيخ الشفافية فيه، حيث أكد مصدر رفيع بالهيئة أنه توجد لدى هيئته 6 قواعد محركة وأساسية تعمل عليها حاليًا لتطوير العمل في القطاع وتنفيذ كل المبادرات الخاصة بها في المرحلة الحالية والمراحل المستقبلية، على أن تكون هذه القواعد نواة الانطلاق الى ما تصبو إليه الهيئة لرؤية 2030.
وذكر المصدر أن الشراكة الإستراتيجية تعد أحد أهم هذه القواعد إضافة الى الشفافية في العمل والكفاءة والفعالية والتنمية والتميز.
وقال:»نسعى لإيجاد منظومة مقاولات متعاونة يندرج تحتها تشجيع التعاون في القطاع وتحسين مهارات المقاولين ومساعدة الشركات المحلية العاملة في القطاع على توسيع نطاق أعمالها».
وأضاف:»هناك محوران أساسيان لدى الهيئة وهما تحقيق استدامة مالية وتنظيم عمل قدرات فعالة، يندرج تحتها بناء رأس مال الهيئة البشري وتفعيل النموذج التشغيلي وتطوير القدرات التقنية تشجيع ثقافة المساءلة والابتكار وكذلك الترويج للهيئة على مستوى المملكة».
وألمح إلى أن بدايات إنشاء الهيئة كانت صعبة، قائلًا: كنا نسابق الزمن لنجهزها لتحمل أعباءها الكثيرة وتحدياتها».



