هناك مرحلة من تاريخ المجتمع، يتمُّ فيه التحوُّل مهما طال، أو صادفته العراقيل، ووقفت في طريقه التحدِّيات؛ لأنَّ التغيير قادم، ويقولون: التغيير هو الثابت الوحيد في حياة المجتمعات، ويُسمَّى (إعادة التنظيم)، فهو ليس تبدلاً للقيم، ولا هدمًا للمبادئ، ولكنَّه مستجدات اجتماعيَّة تتطلَّب التفاعل معها، يدخل في ذلك افتتاح دور السينما، وقيادة المرأة للسيَّارة.
يقول رئيس هيئة الترفيه في السعوديَّة: إنَّ تصريحاته التي أدلى بها لوكالة رويترز، تمَّ ترجمتها إلى العربيَّة، وتأويل بعض ما جاء فيها بشكل غير دقيق، وغير واضح، حيث نقلت رويترز عنه (أنَّ هدفه هو توفير ترفيه يشبه بنسبة 99%ما يحدث في لندن، ونيويورك، وأنَّ السعودية ستفتتح دور سينما، وستبني دار أوبرا عالميَّة، ويمكن للمحافظين المعارضين، الجلوس في بيوتهم).
وأوضح رئيسُ الهيئة -حسبما أوردت صحيفة عكاظ- أنَّ الترفيه الذي يقصده في حديثه، ليس بالضرورة أن يتعارض مع رغبة الجمهور المستفيد منها بكافَّة شرائحه، وأن ما ذكره بأنَّ المملكة ستفتح دور سينما يومًا ما، لن يكون خارج إطار الإجراءات الرسميَّة التي تعتمدها المملكة في مسيرتها في التعامل مع كافَّة المشروعات، ونهجها في تعزيز مسيرة التنمية في جوانبها المختلفة.
الشرح والإيضاح الذي ذكرته هيئةُ الترفية، يكفي في هذه المرحلة، ولا ينبغي تحميل الأمور أكثر ممَّا تحتمل، ويمكن وضع الضوابط اللازمة لتكون دور العرض المقترحة، مناسبةً لظروفنا الاجتماعيَّة، مثل الفصل بين الرجال والنساء، واختيار نوعيَّة الأفلام، ومواعيد عرضها.
فيما يخصُّ قيادة المرأة طغت على السطح -مؤخَّرًا- الكثير من التصريحات والتلميحات، أنَّه نظام يخضع لرغبة المجتمع، وأنَّ الحكومة والشورى لا يريان الوقوف ضد هذه الرغبة، إن وجدت.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
طعمُ الحياةِ يدورُ حولَ إمكانيَّةِ استخدامِ كلِّ أقلامِ التَّلوينِ المتاحةِ.


