Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

الملحقية الثقافية: نظام الانتساب لا يعني تعطيل أبناء الطلبة عن مواصلة دراستهم

No Image

نفت الملحقية الثقافية في لندن ما تردد عن إيقاف الدراسة في المراكز التعليمية في بريطانيا.

A A
نفت الملحقية الثقافية في لندن ما تردد عن إيقاف الدراسة في المراكز التعليمية في بريطانيا. وقالت في بيان أصدرته إن ذلك لم ولن يتم وإنما الإجراء الذي حدث هو عبارة عن عملية ضبط لآلية التقيد بتنظيم وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق بأسلوب إدارة المدارس السعودية في الخارج، الذي يقوم على تكليف مشرف من وزارة التربية والتعليم للإشراف على تسجيل الطلبة عبر نظام الانتساب لجميع المراحل الدراسية وتنظيم الاختبارات الخاصة بهم وإصدار الشهادات النظامية وفق نظام وزارة التربية والتعليم المستند إلى القرارات المعتمدة من مجلس الوزراء.وأشارت إلى أن قرار مجلس الوزراء الخاص بتنظيم المدارس السعودية في الخارج تحت إشراف وزارة التربية والتعليم رقم 36 في 25/2/1418هـ، بما في ذلك مادته الثانية التي تنص على أنه يمكن “فتح فصول دراسية في نوادي الطلبة السعوديين، أو في مباني السفارات أو أي مبنى تابع لحكومة المملكة”، وكذلك مادته الخامسة عشرة التي تنص على أن “يؤدي الطلاب الاختبار حسب نظام المنازل تحت إشراف وزارة التربية والتعليم”، بحيث “يعقد لهم اختبار تحت إشراف مندوب تحدده وزارة التربية والتعليم بعد وضع أسئلة من قبل إحدى المدارس في المملكة أو من قبل إحدى المدارس السعودية في الخارج التي تكون قريبة منهم إذا كانت تدرس المرحلة الدراسية للمسجلين فيها وتصحح أوراق إجاباتهم وتحرر وثائق نجاحهم من قبل المدرسة التي أعدت الأسئلة”. وهو ما كان معمولًا به طيلة السنوات الماضية أي ما يقرب (26 عامًا).وأضافت أن ما كان معمولًا به من العام 2007م من إصدار للشهادات الدراسية لمرحلة الثانوية العامة وباقي المراحل من قبل مدارس الأندية الطلابية لم يكن تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، مما أوجب العودة إلى ما كان عليه الوضع سابقا تلافيًا للسلبيات التي نتجت عن ذلك ومنها: - أن بعض الطلاب الذي حصلوا على شهادات ثانوية من المدارس السعودية في بريطانيا لم يصلوا لبريطانيا ولم يدخلوها أبدا حسب التأشيرة أي حصلوا عليها وهم في المملكة.- هناك من حصل على الشهادة الثانوية بينما آخر مؤهل له لا يتجاوز الكفاءة المتوسطة.- بل بلغ الأمر بالبعض أن عرضوا مبالغ معينة لمسؤولين في المدارس لكي يمنحوهم شهادات لطلاب وهم خارج بريطانيا.وأشارت الملحقية إلى أن الدراسة بنظام الانتساب لا تعني تعطيل أبناء الطلبة السعوديين من مواصلة دراستهم في المدارس البريطانية، حيث إن دراستهم في المدارس البريطانية تحقق لهم مواصلة تعليمهم بشكل منتظم، وأن شهاداتهم التي يحصلون عليها من تلك المدارس يتم اعتمادها بشكل تلقائي من قبل وزارة التربية والتعليم فمن الصف الأول إلى الأول ثانوي في المدارس البريطانية تعادل بالسنة التي تليها في المملكة أي من ينجح من الثالثة إلى الرابعة في بريطانيا يسجل في المملكة في الصف الرابع. أما ما يتعلق بالمواد الدينية واللغة العربية، فإن المراكز التعليمية أصبحت أكثر فعالية من السابق؛ حيث إنها ستستمر في تدريس تلك المواد لجميع الطلبة الراغبين على مدار يوم كامل؛ عوضًا عن الاكتفاء بساعات محدودة. وقد أبدى الملحق الثقافي استعداده التام في تسهيل وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لتفعيل التنظيم الجديد المبلغ من وزارة التربية والتعليم بما فيه خير ومنفعة أبنائه وبناته الطلاب والطالبات، كما أبدى استعداده التام في العمل على دعم طلبهم بإيجاد دروس تقوية إضافية للمواد العلمية، بالإضافة إلى اللغة العربية والتربية الإسلامية وفق الإمكانات المادية المتاحة، كما وعد أيضًا أبناءه الطلبة الرفع للجهات المختصة للإجابة عن استفسار أولياء الأمور بشأن معاملة الحاصلين على شهادات الانتساب كشهادات الطلاب المنتظمين عند عودتهم إلى المملكة.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store