في عام 2015 عندما زارنا الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اصطحب معه 27 مرافقاً، عندها هللت الصحف الأمريكية وكبرت، أن أوباما يصطحب معه وفداً كبيراً لمد جسور التعاون الصلبة مع القيادة السعودية الجديدة، في بداية عهد الملك سلمان، ولا أدري ماذا ستقول هذه الصحف عن هذا الجسر، بوفد دونالد ترامب البالغ 1000 مسؤول.
ذكرت وسائل إعلام عالمية أن عدد مرافقي وحاشية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارته إلى السعودية ودول أخرى ،المرتقبة في نهاية الشهر الجاري، سيصل إلى 1000 شخص، حيث ستكون السعودية المحطة الأولى للرئيس الأمريكي.
ليس العدد الهائل وحده هو الملفت في الزيارة، بل أيضاً البرنامج، الذي يشمل القمم الثلاث المرتقبة، وعدداً من القضايا، والملفات الشائكة، فالرياض، ليست المحطة السعودية فحسب، بل المحطة الخليجية، والمحطة العربية، والمحطة الإسلامية.
تقول الخارجية السعودية إن الزيارة ستكون تاريخية، لأن ترامب والوفد المرافق له، سيعقد خلالها ثلاث قمم، قمة سعودية، وقمة خليجية، وقمة عربية إسلامية، وأن الزيارة تعكس احترام الولايات المتحدة للقيادة في المملكة التي تسعى دائما إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة والعالم، وستؤدي الزيارة إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية في مكافحة الإرهاب والتطرف وسوف تحدث تغييرًا في علاقة الولايات المتحدة بالعالم العربي والإسلامي.
بعيداً عن القمم الثلاث، تقول الخارجية السعودية، إنها اتخذت خطوات داخل الكونغرس لإحراز تقدم في صفقة بيع صواريخ موجهة من إنتاج شركة رايثيون للسعودية، وأن الصفقة الآن في مرحلة العمل على إخطار الكونغرس الأمريكي، وتشمل الصفقة أسلحة، بأكثر من مليار دولار.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
السرعة ليست مهمة، استمر في التقدم للأمام، المهم ألا تتوقف.


