Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
مازن عبدالرزاق بليلة

بداية قوية

للحوار بقية

A A
حافظ حلف الناتو على قوته، خلال سبعين سنة، هي عمر تأسيسه، والاسم مشتق من الأحرف الأولى لاسمه الرباعي، واتخذ من بروكسل مقرًا له، ويضم 28 دولة، كل الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، وتركيا، ويستثنى من الاتحاد الأوروبي الدول المسالمة مثل سويسرا والسويد والنمسا، ويبلغ قوام جيشه سبعة ملايين ونصف مقاتل، ولكنه اليوم «نمر من ورق».

يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في محاولة منه لتحريك الأوضاع: إن الناتو يجب أن يُركِّز على تهديدات الهجرة والإرهاب والتهديدات الروسية، وأضاف ترامب في خطابه من بروكسل: ينبغي أن يُركِّز حلف الناتو في المستقبل على الإرهاب والهجرة، إضافة إلى تهديدات روسيا من الشرق والجنوب.

أحد أسباب تراجع الناتو، نقص التسليح العسكري، لذلك أكد ترامب أن تخصيص أعضاء حلف شمال الأطلسي «الناتو» اثنين بالمئة من ناتجها المحلي، للناتو، هو الحد الأدنى المطلوب لمواجهة المخاطر.

يقابل الناتو وينافسه، حلف وارسو سابقًا، الذي أُنشئ برئاسة الاتحاد السوفيتي ليقف ضده، عام 55، ولكنه عاد وانهار في نفس العام الذي انهار فيه الاتحاد السوفيتي عام 91، وخرجت منه الدول الشيوعية واحدة تلو الأخرى، ولم تقم له قائمة بعد ذلك، والغريب أن الصين الشيوعية لم تدخل قط في وارسو.

اليوم طرحت السعودية حلفًا عسكريًا إسلاميًا، وأعلنت قيامه من الرياض، بكل هدوء، وبكل ثقة، وبكل جرأة، وقد يُنافس الناتو عندما ينضج، حيث يبلغ عدد الدول المشاركة فيه 39 دولة، يعني أكثر من الناتو بعدد 11 دولة، وهو إن كان لا يزال في مرحلة التنسيق، ولكنه بدون شك، مُؤهَّل أن يصبح قوة ضاربة في وجه الإرهاب والإرهابيين عبر العالم.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

احرص على كسب الاحترام، وليس كسب الأضواء، إنه يدوم معك أكثر.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store