أكد خبيران في تقنية المعلومات والبرامج الحاسوبية أن 80 % من الشركات العاملة بالمملكة خاصة الصغيرة والمتوسطة لاتهتم بالتطوير في تقنية وأمن المعلومات، التي يجعلها عرضة للهجمات الإلكترونية والقرصنة الرقمية ويعرضها لخسائر مالية كبيرة تتجاوز المليون دولار في الهجمة الواحد، مشيرين إلى أن غالبية الشركات الصغيرة والمتوسطة تقوم بتثبيت نسخ مقلدة لبرامج الحماية وأنظمة التشغيل، ولا تهتم بترقية تلك البرامج، مما يجعلها عرضة للهجمات الإلكترونية.
وأكد رئيس لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات بغرفة جدة المهندس وهيب غسان، أن 80% من الشركات العاملة بالمملكة تقريبًا خاصة الصغيرة والمتوسطة لاتهتم بالتطوير في تقنية وأمن المعلومات، مما يجعل نسبة احتمالية تعرض تلك الشركات للهجمات الإلكترونية عالية، مضيفًا أن تثبيت برامج الحماية لا يكفي للتصدي للهجمات الإلكترونية فلابد من الشركة أو الأفراد أن تقوم بتثبيت برامج الحماية وترقيتها للإصدارات الجديدة حال توفرها من خلال الموقع الخاص بالبرنامج، بالإضافة إلى تجنب فتح الروابط والرسائل البريدية المشبوهة، مشيرًا إلى أن زيادة وعي الأفراد والأنظمة الأمنية، التي فعلتها الجهات المختصة ساهمت بالتصدي على الهجمات الأخيرة، التي ضربت العالم.
وبين الخبير التقني محمد الشايع أن نسبة الشركات السعودية، التي تمتلك أنظمة وتقنية أمن المعلومات مابين 20 و15% ، مما يجعلها قادرة على التصدي للهجمات الإلكترونية الأخيرة «فيروس الفدية»، موضحًا أن انخفاض نسبة الشركات التي تهتم لأمن المعلومات يعود إلى قلة وعي أصحاب الشركات بأهمية أمن المعلومات، ارتفاع تكلفة خدمات أمن المعلومات، مشيرًا أن اغلب الشركات العاملة بالمملكة والأفراد تعمل على تثبيت نسخ مقلدة من أنظمة التشغيل وبرامج الحماية مما يجعلهم أكثر عرضة للقرصنة الإلكترونية.
يذكر أن «ف يروس الفدية» يعد من أخطر الفيروسات التي انتشرت عالميًا، حيث إنه يقوم باختراق ثغرات بنظام التشغيل «ويندوز» ليتمكن من السيطرة على كل الملفات الموجودة على الحواسب المختلفة عقب غلقها، ثم يقوم ببعث رسالة يطلب فيها دفع مبلغ مالي نظير إرساله لكود يمكن صاحب الحاسوب من إعادة استخدام الملفات مرة أخرى.
وكانت روسيا من أكثر الدول تضررًا من ذلك الفيروس، التي ضرب بها العديد من البنوك ليُعلن البنك المركزي الروسي نجاحه في إحباط تلك الهجمات الإلكترونية بصعوبة بعد أن حاول اختراق العديد من الحسابات.. ولم تقتصر تلك الهجمات الإلكترونية على البنوك الروسية فقط، لكنها امتدت لتشمل أجهزة الكمبيوتر الخاصة بوزارة الخارجية الروسية أيضًا.
80% من الشركات العاملة بالمملكة لا تهتم بتطوير أمن المعلومات
تاريخ النشر: 02 يونيو 2017 03:14 KSA

A A


