- برعاية معالي وزير التعليم د. أحمد العيسى وحضور معالي نائبه د. عبدالرحمن العاصمي ووكلاء الوزارة ومديري إدارات التعليم في المناطق والمحافظات ، نظمت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بوزارة التعليم مساء الأربعاء الماضي ورشة «التعليم والإعلام: نحو ميثاق أخلاقي للممارسة الإعلامية» ، ودعت لها الإعلاميين والإعلاميات العاملين في قطاع التعليم.
- هدفت الورشة لبحث تنظيم العلاقة بالإعلام، للعاملين في القطاع التعليمي وتوضيح الواجبات الوظيفية والمسؤولية القانونية وضوابط العمل المزدوج وأشارت إلى أن الممارسة الصحافية متاحة نظاماً للموظف الحكومي.
- د. العيسى أكد في كلمته ثقة الوزارة بمنسوبيها وأنها تتطلع لتأسيس علاقة صحية تخدم المجتمع والتعليم والبيئة التعليمية من خلال عكس الصورة الحقيقية للتعليم وليس السعي لتجميله، وأن الطرح الإعلامي غير المتزن الباحث عن الإثارة وجذب الجماهير ينقل صورة مشوهة تساهم في اختلال الثقة بالوزارة من قبل العاملين في ميدانها من معلمين ومعلمات، وأن تسريب المعلومات الناقصة أو الاستباقية تجهض كثيراً من الحقائق المرتبطة بالمشاريع وتظهرها بغير صورتها.
- أ. عبدالله الملفي نائب وزير الخدمة المدنية قال إن النظام يتيح للموظف الاستفادة من إنتاجه الفني والفكري مع التزامه بالقيم المهنية والأخلاقية، وواجباته تجاه رسالة ورؤية وأهداف الجهة التي يعمل بها.
- د. فايز الشهري عضو مجلس الشورى قال : إن دور الإعلامي الرئيس هو التنوير ، وإن ممارسة الرقابة الذاتية عمل أخلاقي، وأن المعلم مواطن بالمقام الأول محكوم بالحس الوطني والمهني.
- د. إبراهيم آل معدي المشرف العام على الإدارة القانونية قال : إن النقد مطلب لتحقيق المصلحة العامة، لكن التجاوز بأي صفة تضبطه الأنظمة والأطر القانونية.
- أ. حمد الوهيبي المشرف العام على إدارة المتابعة أشار لميثاق أخلاقيات مهنة التدريس الذي سبق للوزارة أن فعلته في ميدانها متضمنا الأخلاقيات التي ينبغي على العاملين في التعليم مراعاتها، وفي تعليق على إحدى المداخلات، قال إن الوزارة تعتد بالكتاب ذوي الطرح الجاد وتستفيد من آرائهم وسبق وأن دعت بعضهم لمناقشة مقترحاتهم والاستفادة منها.
- تبقى العلاقة بين الإعلام الذي يهدف لتقييم العمل التنموي في المؤسسة الحكومية بغرض الإصلاح والمؤسسة الحكومية التي تنفذ خططاً حكومية علاقة غاية في الأهمية والحساسية، فالمؤسسات الحكومية تأمل حين تنظر لصورتها في مرآة الإعلام أن تكون الصورة انعكاساً للواقع، وليست مشوهة بالإثارة الممجوجة على حساب المنجز الحكومي، ولا ممكيجة تجمل الخطأ وتخدع الواقعين فيه، والإعلام يأمل في الحصول على الحد الأعلى من الشفافية و الوصول للمعلومات التفصيلية.
- الإعلام المهتم بالشأن التنموي يجب أن يكون بمنأى عن المكاسب الشخصية أيا كان نوعها، فمؤسسات الوطن هي في النهاية مكونات الوطن، والإساءة لها لمجرد الإساءة وإخفاء منجزها للمكابرة هو إساءة لجزء لا يستخف به من منجزات الوطن.
- الوطن ينمو بتكامل مكوناته، واجتماعها على المصالح العليا.


