تناول مسلسل «سيلفي» في حلقته أمس بعنوان المستشفى امس 4قضايا ساخنة تمثلت في:
1 الواقع المزري الذي تعيشه المستشفيات.
2 أزمة الأسرّة وبيروقراطية الحجوزات.
3 استغلال الظروف عبر سماسرة الأزمات.
4 إشكاليات الحصول على فيزا العلاج بالخارج.
وجسد الفنان ناصر القصبي الماساة عبر شخصية عجوز يعاني من مرض القلب، ويحتاج إلى عملية عاجلة، لتبدأ رحلة معاناته في البحث عن سرير بالمستشفى، طارقًا كل الأبواب، متعرضًا في ذلك إلى فاقدي الضمير من المستثمرين في الأزمات لتدخل أسرة المريض في مساومة ومزايدات من أجل سرير شاغر.
وتبلغ الحبكة الدرامية قمة «الكوميديا السوداء» بلجوء المريض إلى قسم النساء لوجود سرير شاغر فيه، ولكن أمره انكشف، ولم يكن الخلاص إلا في العلاج بالخارج عن طريق واسطة ، ليحصل المريض على فيزا للعلاج في ألمانيا، وبعد معاناة وانتظار للسفر يفارق الحياة، بعد أن أوصى ابنه «راشد»، الذي ختم المشهد بالإشارة إلى أن أكثر أزمة يواجهها المواطن هي الإسكان وسرير في مستشفى.



