Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
مازن عبدالرزاق بليلة

مستقبل الصناعات الحربية

للحوار بقية

A A
الاقتصاد قرين التنمية، والتنمية قرينة الاستقرار، والاستقرار قرين الأمان، والمنطقة تعج اليوم بالحروب والمناوشات، والأعداء يتربصون بنا، ووجدنا أنفسنا في وسط صراعات متفجرة، نعرف حدودها ونواياها، وحتى يكتمل الأمان، كان من الواجب التحوط منها سياسيًّا وعسكريًّا، ومن ذلك الاستقلال بالصناعات الحربية، التي لا غنى عنها وقت الشدائد.

يقول تشارلي ميلر، نائب رئيس الاتصالات الدولية للشركات، في شركة بوينغ: إن شركته وقعت اتفاقيات بقيمة 50 مليار دولار مع السعودية خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة خلال الشهر الماضي، وأشار إلى أن بوينغ وقعت مؤخرًا اتفاقًا مشتركًا مع الشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران، وشركة السلام لصناعة الطيران، وذلك لإنشاء الشركة السعودية لمساندة الطائرات العمودية في المملكة، وقال: إن هذا المشروع المشترك سيكون له مواقع في الرياض وجدة، وسيقدم خدمات إصلاح وصيانة شاملة للطائرات العمودية في السعودية، كما سيدعم منصات الطائرات التجارية والدفاعية، وأكد ميلر على أن السعودية بدأت بالفعل في تطوير صناعات أقل تعقيدًا مثل قطع الغيار والعربات المدرعة والذخائر الأساسية وذلك كجزء من رؤية 2030، وأن المملكة ستتمكن من توسيع ذلك ليشمل صناعات أكثر تعقيدًا وذات قيمة أعلى.

كلام ميلر مطمئن، ويؤكد ما أعلنه سمو ولي ولي العهد، وزير الدفاع، ومهندس رؤية 2030 الأمير محمد بن سلمان، وذكره في أكثر من مناسبة، حيث أكد على أهمية تطوير الصناعات الحربية بالمملكة، واستقلالها تدريجيًّا عن الاعتماد على الدول الخارجية للحصول على احتياجاتها، لأربعة أسباب: الأول نقل التقنية، والثاني استقلال القرار العسكري، والثالث توفير فرص وظيفية للشباب السعودي، والرابع وهو الأهم أن التكلفة ستنخفض بشكل كبير لأن العمالة وطنية.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

في بعض الأيام الحالكة، قد يحتاج الإنسان أن يصنع بنفسه شمسه المشرقة.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store