Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
مازن عبدالرزاق بليلة

الفرحة عادت

للحوار بقية

A A
على خلفية برنامج (الصدمة) الذي تقدمه، إم بي سي، في هذا الشهر الفضيل، كادت الصدمة أن تزهق البسمة عند أهالي جدة، وتفتح أعينهم هلعًا، عندما نشرت إحدى الصحف بيانًا بأن صندوق الاستثمارات العامة، يدرس جديًّا إزالة ملعب الجوهرة، ومستشفي الملك فيصل التخصصي الجديد لصالح سوق حرة في موقعهما، تتبع لصالات مطار الملك عبدالعزيز بجدة.

سرعان ما نفى المتحدث الرسمي باسم صندوق الاستثمارات العامة هذا الخبر جملة وتفصيلًا، بعد أن طارت به فزعًا وسائل التواصل الاجتماعي، لأن الصدمة فيه كانت كبيرة، وعادت البسمة والطمأنينة إلى أنفس أهالي جدة، وكل محبي العروس والمصطافين فيها.

الجوهرة أصبح معلمًا لمدينة جدة، يصعب الاستغناء عنه، بعد أن هرم الاستاد الرياضي الوحيد بجدة، الذي وصل عمره إلى 35 سنة، وكانت جدة متعطشة لاستاد رياضي عالمي وحديث، ويتسع لعدد كبير من المشجعين، وصل حتى 62 ألف مشاهد، فجاءت الجوهرة في غضون أقل من عامين، بتكلفة 2 مليار ريال، تحفة معمارية ورمزًا لقوة المقاول السعودي، وحزم القيادة السعودية.

مستشفى الملك فيصل التخصصي الجديد، هو الآخر معلمًا قادمًا لمدينة جدة، حيث بدأ العمران يتشكَّل ويتوسَّع حوله، وسوف يعمل نقلة في الخدمات الصحية بجدة، عندما يبدأ تشغيله، وقد بدأ العمل فيه منذ خمس سنوات، ويتسع لعدد ألفي سرير، وفيه كل التخصصات الدقيقة والمتخصصة ومعامل عالمية للأبحاث الطبية.

التخوُّف أو تصديق الشائعة جاء من مشروع سابق حيوي، وهو قطار الحرمين، الذي اضطرت فيه الجهة المُنفِّذة إلى إزالة خمسة جسور وكباري حيوية كانت تُمثِّل شريانًا للجزء المزدحم في جدة، فأصبح هاجس التخطيط السريع، واقعًا، يأخذ معه أحلامًا عاش عليها الناس لفتراتٍ طويلة.

#

القيادة_نتائج_لا_تصريحات

ما يحتاج إليه العالم اليوم، المزيد من المحبة والارتباط وتقليص العمل الورقي.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store