(القيادة هي التأثير لا أقل ولا أكثر)، كما يصفها الكاتب الأمريكي المعروف، روبرت ماكسويل، والمتابعة على تويتر تعني التأثير، وتعني تنصيب شخصية قيادية مؤثرة، وافق عدد من الناس على متابعتها والاستفادة مما تطرحه، وعندهم الوقت والشغف والاهتمام بما تكتبه أو يكتبه من تغريدات بصفة يومية.
اليوم بلغ عدد المتابعين لمطربة البوب الأمريكية من أصول بريطانية، كاتي بيري، مائة مليون متابع، الأعلى في العالم كله، وهي بذلك أكثر تأثيراً من دونالد ترامب، الذي لا يتعدى عدد متابعيه 31 مليوناً، ويقال نصفهم وهمي، وفي القائمة في الخمسة الأعلى على مستوى العالم المطرب الكندي جاستن بيير، والمطربة الأمريكية تيلور سويفت، وأخيراً المطربة اللاتينية ريهانا.
فقط رئيس أمريكي واحد ينافس هؤلاء المطربين، ووضع نفسه بين الخمسة الكبار حول العالم، ويعرف نفسه بأنه الزوج والأب، والرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة، حتى بعد خروجه من البيت الأبيض، وهو باراك أوباما، الذي بلغ عدد متابعيه، أكثر من ثمانين مليون متابع، وهو مُقل في التغريد، ومع ذلك له معجبوه، والتغريدة الواحدة قد يعاد تغريدها مئات الألوف من المرات، والإعجاب بها قد يحقق رقماً قياسياً يصل حتى 3,5 مليون إعجاب، مثل تغريدة معانقته لزوجته ميشيل بعد الفوز بالرئاسة.
هذا الجنون، يقودنا للحديث عن سبب التأثير على الناس، ولماذا ينجرف البعض نحو بعض الشخصيات التي قد نراها لا تستحق، هذا السؤال يجيب عنه هاشتاق تصدر التغريدات بعنوان #سبب_دخولي_تويتر، كانت الإجابات الهروب من زحمة الحياة والرغبة في الانجذاب إلى الشخصيات العامة، والمشاهير، والتحدث معهم مباشرة بدون رقيب، والشعور بالانتماء بغض النظر عن الفائدة التي يحصلون عليها من جراء هذه المتابعة.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
كن ذلك الشخص الذي خُلقت لتكون هو، وسوف تشعل العالم.


